سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه الفصل 14
تلاقت عيناهما من جديد…
وكانت تلك الخطوة الصغيرة أخطر من أي اقتراب آخر…
لأنها لم تكن بدافع الغضب، ولا الغيرة، ولا الشك…
كانت بدافع شيء لم يعد أديم قادرًا على تسميته.. ولا على التردُد… رفع يديه، وأحاط وجهها بين كفيه، للحظة بدا وكأنه سيتراجع من جديد…
لكنه لم يفعل…
وبلا تفكير جذبها نحوه، وطبع قبلة مفاجئة على شفتيها
…
اتسعت عينا ميراچ من الصدمة، وتجمدت للحظة بين يديه.
«يتبع»
للحكاية بقية