سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر

﷽
#سأكتب_اسمكِ_على_الرمال
التاسع
❈-❈-❈
بمنزل الشاطئ
لحظات شعرت بالأمان وأديم يشد يديه حولها يضمها إليه أنفاسه فوق عُنقها حتي أنها شعرت بتلك القُبلة الرقيقة على جانب عُنقها،إندهشت من تلك القُبلة زادت خفقات قلبها، لكن إستوعبت أنها تُعانقه… شعرت بخجل، وهي تسحب يديها ببطئ بعيدًا عن عُنقه ثم عادت خطوة للخلف… من الأفضل أن الضوء مقطوع إنارة الهاتف لم تكُن بالقوة التي تكشف ملامح أيًا منهما الآن… إرتجف صوتها وهي تقول بتبرير:
صوت الرياح مُخيف كمان الكهربا قطعت.

ليت الكهرباء تعود الآن.. ليكتشف ملامحها وينظر الى عينيها، لا يود أن تبتعد، ليتها ظلت بيديها تُعانقه… رغم مازالت يديه حول خصرها.. مازال يشعر بدقات قلبها حين كانت مُلتصقة به..مشاعر مُختلطة يشعر بها… رغبة فى إعادة ضمها إلي جسده.. ورغبة أخري يود عودة الضوء والنظر الى عينيها السوداء…

صمت لم يرُد عليها.. عادت خطوات أخري للخلف.. جلست على تلك الآريكة تمسك بهاتفها..
نظر نحوها بعدما سلط ضوء الهاتف نحوعا.. وهي تجذب خصلات شعرها للخلف.. وهو يتمرد ويعود ينفرد حول وجهها..
ظلت صامته وهو يتأملها لحظات .. لكن شهقت فجأة وأمسكت يده حين رأته يستدير وقالت بخوف:
رايح فين.

شعر ببرودة يدها، كذالك الخوف فى صوتها، وضع يده الأخرى فوق يدها قائلًا:
رايح أجيب بطانية من جوه.

بصوت مرتجف نظرت إليه:
أنا مش سقعانة..

قاطعها ببسمة بسيطة:
إيدك سقعه أوي بترتعش.

نفت ذلك قائلة:
لا مش سقعانه ولا إيدي بترتعش، متسبنيش..

قاطعها قائلًا:
أنا مش هسيبك، هجيب بطانية من الأوضة وراجع فورًا كمان هشوف شمع أولعه مش هنفضل طول الليل على كشاف الموبايل ممكن يفصل.

غصبً تركت يده.. هي حقًا تشعر بالبرد لكن الشعور الذي كان أقوى هو خوفها…
ما هي الا لحظات وعاد.. مرة أخرى يحمل دثارًا.. جلس لجوارها.. وضع الدثار عليها رفعت رأسها ونظرت له على ذلك الضوء الخافت…
هو الآخر لم يكتفي بوضع الدثار على كتفيها بل ضمها.. رفعت رأسها تنظر له على ذلك الضوء الخافت.. مُندهشة…
كادت أن تتحدث لكن هو جذبها يُقبل شفتيها.. زالت رعشة جسدها حتى شفتيها كانت دافئة.. بتردد إستجابت لقُبلته… وشاركته العاطفة…
لحظات حتى ترك شفتيها… تفوهت بخفوت وحشرجة صوت:
أديم.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *