سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر

توقف عن الحديث حين شعر بصفعة على وجهه، بعدما وصلت لمرحلة الغضب من فحوي كلامه أنها بلا أخلاق…
إشتعل هو الآخر بغضب من صفعتها، كذالك حديثها المتهجم:
أديم القصاص.. إلزم حدك وإنت بتكلمني.

ارتجفت كفها بعد أن استقرت الصفعة على وجنته، بينما ساد الصمت لثواني بدت وكأنها دهر…
ظل أديم يحدق فيها، وعيناه تشتعلان بغضب لم تره فيه من قبل… رفع رأسه ببطء، ثم مرر طرف لسانه على باطن خده، كأنما يتذوق مرارة الإهانة…
ابتسم ابتسامة باردة لا تحمل ذرة هدوء… ثم
قال بصوت منخفض، لكنه كان أكثر رعبًا من الصراخ:
ضربتيني يا…

رفعت ذقنها بكبرياء، رغم ارتجاف أنفاسها.. قائلة:
وأضربك تاني لو كررت كلمة واحدة تمس شرفي.

اقترب خطوة، حتى لم يعد يفصل بينهما سوى انفاسهم الساخنة تفوه بغضب:
إنتِ بتتحديني بقي.

نظرت مباشرة في عينيه، وقالت بقوة:
لا… بدافع عن نفسي… من أول يوم وأنت بتحاسبني كأني عملت لك جر..يمة ما ارتكبتهاش… كل مرة تبصلي فيها كأني… قليلة الأدب كفاية بقى… وبدون أخلاق.

اشتدت ملامحه، وقبض على فكيه حتى برزت عروقه… قائلًا:
والصور اللى شفتها بعيني.

هزت رأسها بيأس.. قائلة:
صور إيه، وبعدين
حتى لو شوفت صور… لكن عمرك ما سألتني الحقيقة.

صمت…
لأول مرة، لم تجد في عينيه الغضب وحده… بل شيئًا يشبه الحيرة، لكنه سرعان ما دفنه خلف قسوته…
استدارت لتغادر، لكنه أمسك معصمها…
التفتت إليه بعينين دامعتين.. قائلة بأمر:
سيب إيدي.

ظل ممسكًا بها للحظات، ثم قال بصوت أجش يشوبة القسوة:
ولحد دلوقتي… مش قادر أصدق قناع البراءة اللى لبساه.

حاولت نزع يدها بقوة، وقد انكسرت نبرة صوتها:
وأنا خلاص… بطلت أحاول أخليك تصدق.. خلينا نكمل إتفاقنا سنة نتحمل بعض و….

توقفت عن الحديث حين لجم شفتيها بشفتيه يُقبلها بقسوة يديه تنزع عنها ذلك الثوب بغضب.. حاولت مقاومته لكن أحكم يديه حولها جذبها نحو الفراش قبلها بقوة يكاد يكتم أنفاسها…ترك شفتيها وقف يلهث من الغضب،لم ينظر لها بل دفعها بقوة لتسقط على الفراش تلهث هي الأخري تحاول إستعادة التنفس لكن قبل أن تهدأ أنفاسها، لاحظت شقه لقميصه هو الآخر.. جحظت عينيها وهي تستوعب ما هو مُقبل عليه، كادت تتحرك من على الفراش، لكن كان هو الأسرع حين هجم عليها بجسده أصبح فوقها، رفعت يدها كي تدفعه عنها لكنه أمسك يديها بين يديه ثبتهما على الفراش جذب رابطة عنقه قيد بها يديها… عيناه وأنفاسه تنضخان بزئير أمواج هائجة…ثبت جسدها أسفل جسده، مقاومتها إنتهت مع قُبلاته ولمساته القوية على جسدها، سالت دموعها وهي تهمس بترجي:
لاء يا أديم.. أديم…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *