سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر
تنحنحت ميراچ..تنفض ذلك الخجل قائلة بحشرحة صوت:
خلصت.
مد ريان يده ببسمه،لكن قبل أن تضع ميراچ يدها بيده وضع أديم يده فوق يده وضغط بقوة… تفوه ريان بألم مُصطنع:
إيه القسوة دي هتكسر صوابعي.
نظر له أديم بسخط، بينما تبسمت ميراچ… حين نظر لها ريان بمزح قائلًا:
مستحملاه إزاي، أنا مش عارف جدي نبيل له مكتبش فى وصيته إن أنا وإنتِ اللى نتجوز، تعرفي وقتها كنت هتنازل لكِ عن ميراثي وأقولك أنا وكل ما أمتلك تحت أقدامك.
تبسمت له بإمتنان، بينما لوي اديم شفتيه بسخط دون رد…
وإقترب من أذنه هامسًا بوعيد:
أنا بقول تلم لسانك،وتبطل حركاتك دي بدل ما تخرج من هنا عالمستشفي، ويحتار الأطبة فيك.
إبتلع ريقه بمرح قائلًا:
قلبك كبير يا ريس.
قال ذلك وسحب يده من يد أديم، ثم جذب ميراچ قائلًا:
يلا قبل ما يتحول ويبلعني.
تبسمت وذهبت معه بينما كاد أديم أن يجذبها ويمنعها، لولا دخول كارلا بلهفة تقول بنبرة إستغاثة:
أديم… إتصلوا عليا من المستشفي وبيقولولى مامي عملت حادثة، أنا خايفة أوي.
نظرت لها ميراچ بسخط كذالك ريان الذي مسك يدها قائلًا:
مش يلا بينا.
أومأت له للحظة تمنت أن يرفض أديم الامتثال لكذب تلك الآفاقة، لكن خاب أملها كالعادة..
نظر أديم للحظات، وقد تبدلت ملامحه فورًا وإمتثل بعد سماعه كلمات كارلا…، تلاشت سخريته تمامًا، وضغط على يدها برفق قائلًا:
اهدي يا كارلا… متخافيش، أنا معاكِ.
ارتجفت شفتاها وهي تقول بقلق:
بس قالوا لي إن حالتها خطيرة… أنا مش عارفة حصلها إيه.
أومأ أديم بهدوء محاولًا طمأنتها، رغم الضيق الذي تسلل إلى عينيه حين تلاقت عيناه مع عيني ميراچ،التى كانت تنتظر منه رد آخر،تعنت قائلًا:
أنا جاي معاكِ دلوقتي نروح المستشفى نطمن عليها بنفسنا.
وقبل أن يتحرك، تعمد النظر الى ميراچ التي كانت تقف إلى جوار ريان، فالتقت عيناها بعينيه للحظة…
كان في نظراته شيء جعل ابتسامتها تختفي…
غيرة… غضب… وشيء آخر لم تستطع تفسيره.
شدت يد ريان دون وعي، وكأنها تخبر نفسها قبل أن تخبره أنها لن تعود إلى الخلف…
ابتسم ريان بخبث وهو يلاحظ نظرات أديم، ثم قال متعمدًا:
يلا يا ميراچ، واضح إن وجودنا هنا بقى خطر على حياتي.