سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر
إسمه يتردد من بين أنفاسها بلهاث، وهو عقله فى إتجاة واحد وصورة واحدة، وهي تضع يدها بيد ذلك السخيف وتومئ برأسها موافقة على الرقص معه، بسمتها له كانت مُغرية… ومغوية..
تنفس بغضب وهو يعود وينقض على شفتيها بقبلات عقاب على تلك البسمة..التي خصت بها غيره.. باندفاع كان يحاول السيطرة… على غضبه الهائج لكن، مذاق قبلاتها مع ملوحة دموعها أعطيا له سطوة برأسه..أصم أذنيه عن رجائها له… يوصم شفتيها بقبلاته العنيفة.. يترك شفتيها يضع وصم شفتيها على عنقها نزولًا اللى صدرها… يديه تتلمس جسدها بشهوانية يترك بصماته عليه… يترك إندفاعه يُسيطر عليه وهو يستبيح جسدها ينتهك عذريتها… لكن
فجأة نهض حين إخترقت صرخة أنينها الخافته أذنيه… نظر الى تلك الدماء… عقله يستوعب ما فعله… وهي بعد تلك الصرخة الخافتة سكن جسدها، لحظات فقط عينيها تتحرك وصدرها يعلو ويهبط… ودموعها تسيل، تبتعد بنظرها عنه…
تحشرج صوته وهو يقول بذهول:
عذراء..
إزاي والصور والفيديو… والوصية ليه جدي حطك فى الوصية…
ليه..
والصمت من جانبها وضعه فى حِيرة أكثر وأكثر عقله يشت.. بينما هي واعيه… كانت تتمني أن ينسحب وعيها لكن ذلك عذاب آخر…
تفوهت بصوت متقطع:
بـ بكرهك يا أديم… قولت كتبت إسمي عالرمال عشان سهل يتمحي، وأنا النهارده فهمت… بعض الوعود تكتب على الرمال، وبعض القلوب تندفن تحتها…
«يتبع»
مواعيد الفصول هتتغير من يوم الاربعاء الجاي
للحكاية بقية
﷽
#سأكتب اسمكِ على الرمال
الفصل العاشر
❈-❈-❈
بالحفل
رغم ضيق كارلا من مغادرة أديم مع تلك الوضيعة ميراچ، لكن كان داخلها إنشراح فى قلبها من رؤيتها لمعاملة أديم الجافة معها، كذالك ظنت أنه لا يود أن يُخبر أحدًا أنه زوجته لذلك غادر وهي معه…
فى أثناء وقوفها خلف إحد الطاولات، إقترب منها شخصًا مُتطفل…
ابتسمت كارلا ابتسامة خفيفة، مليئة بالثقة والغرور الأنثوي، وهي ترفع كأسها بنعومة لتلامس شفتيها قبل أن تنظر إلى الكهل الأربعيني الذي، وقف أمامها… كانت عيناها تلمعان بلمعة هادئة؛ وعيناه تتفحصها بإعجاب سافر تبسم
وهو يمد يده للمصافحة قائلًا بتعريف لنفسه :
أنا “وجدي البسيوني”.