سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر
أجابها:
حفلة لرجال الاعمال المهمين، وانتِ عارفه إني قد إيه مهم فى البلد دي، يلا بلاش رغي، إنتِ فين.
أجابته:
عند مامي.
-لميس حبيبة قلبي… بوسهالى، يلا هي ذوقها راقي، عاوزك تختاري أحلى فستان عندها نص ساعة وهكون عندك.
أغلق الهاتف.. ظلت ميراج للحظات واقفة يسأل عقلها.. هل تتصل بـ اديم وتخبره بذهابها، لكن سرعان ما تهكمت، فزواجهم صوري ولا أهمية لمعرفته بذلك.
❈-❈-❈
بعد وقت
بداخل قاعة أحد الفنادق الكبيرة فى الاسكندرية
كان ذلك الحفل قائم.. ببرود دلف أديم، وجوده مجرد وجود شرفي لوقت قصير وسيغادر…
لكن بعد قليل تفاجئ بإقتراب كارلا منه…إستغرب ذلك،لكن قبل ان يسألها عيناه ذهبت نحو مدخل القاعة تصنم للحظات حين رأي ميراچ تدخل برفقة ريان…
كانت لها طلة خاصة بذلك الثوب ذو اللون الابيض العاجي المائل للإصفرار قليلًا، كان شبه مُجسم عليها كذالك أكمامه شفافة.. حتى ذلك المشبك الصغير الذي يضم جزء من جانب شعرها..
فاتنه… بل فاتنة للغاية… إبتلع ريقة بغضب، وهو ينظر خوله هنالك من أثارت إعجابهم.. كاد يذعب نحوها لكن كارلا رات ذلك وتعمدت الالتصاق به ومنعه من الذهاب إليها.. ظنت انها نجحت لبعض الوقت لكن عيناه كانت تطلق شرارًا ناحيتها طوال الوقت.
❈-❈-❈
بعد وقت أمام بيت الشاطئ…
بغضب جذب يدها أرغمها على النزول من السيارة سحبها خلفه بقوة وتعسُف، حتى دخلا الى المنزل.. دفعها بقوة وعصبيه…
بغضب نظرت له قائلة:
اسلوبك الهمجي ده مش معايا يا أديم، وبعدين مضايق ليه… إنت عارف حقيقة جوازنا…
مجرد جواز صوري على ورق.
قالت ذلك وتركته توجهت الى غرفة النوم، وهو لم ينتظر ذهب خلفها.. بالكاد وقفت امام الفراش، إستدارت لتجده خلفها تفوه بغضب قائلًا:
جوازنا صوري.
قبل أن ترد..
دفعها بقوة سقطت على الفراش نهضت بغضب تقترب منه… لم تكُن فقط عيناه ما تشتعل بالغضب كذالك جسده يتآكل كلما تذكر لمسها ليد ذلك السخيف، وموافقتها على الرقص معه لولا أفسد ذلك..
بينما هي أكثر عصبيه منه إقتربت بغضب تنظر له قائلة:
أسلوبك الهمجي ده ممنوع تستخدمه معايا تاني، أنا جيت معاك بس عشان مش عاوزه فضايح..
قطع حديثها حين قبض على عضديها يجذبها عليه بقوة قائلًا من بين أسنانه:
إيه قطعت وصلة الغرام بينك وبين الحقير كنت عاوزه ترقصي معاه، عاجبك أوي… هستغرب ليه إنت الحيا إتمنع من عندك، طبعًا عيشتك فى إيطاليا بقيتي منفتحه إن اي راجل يقرب منك عادي ومش بعيد كمان بعد الرقصة كنت تاخديه وتطلعي على جناح فى الأوتيل تكملوا السهرة سوا على إنفراد بدون إزعاج..