سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر
بينما هي كادت تقترب من غرفة النوم تحدثه أنها لن تستمر… لكن سمعت قوله أنه سيسافر الى سفاجا.. إذن فرصة لراحة عقلها منه.. وحين عودته بالتأكيد سيكون حديث آخر.
❈-❈-❈
بـ ڤيلا القصاص
مع شروق الشمس
فتح ريان عينيه… تمطئ بيديه ونفض بقايا النوم عن عينيه… جلس يستند بظهره على بعض الوسائد خلفه… جذب هاتفه بتلقائية فتحه على رقم كنزي… تردد للحظات يرغب فى سماع صوتها.. لكن الوقت مازال باكرًا، ربما هي غافية، بل بالتأكيد…
لحظات تردُد لكن بخطأ ضغط إصبعه على ذر الإتصال.. أنارت الشاشة بصورتها… فكر فى غلق الاتصال، لكن تركه وقبلةأن بنتهي الرنين سمع صوتها:
ألو صباح الخير.
خفق قلبه بداخله ثم بمكر تحدث:
إيه اللى مصحيكِ بدري كده، بتفكري فى اللى فاكرك.
لوهلة حين سمعت صوته إضطربت… ثم أبعدت الهاتف عن أذنها نظرت الى الشاشة، تأكدت أنه ريان، هي أخطأت بالرد..
كانت تجلس تعكف على أحد الأبحاث الطبية عبر حاسوبها، لم تنظر الى شاشة الهاتف قبل الرد، ظنً أنه قد يكون إتصال خاص بأحد المرضي… إرتبكت قائلة بتبرير:
أنا فكرتك ممكن يكون إتصال عشان مريض و…
من الجيد أنه لا يراها أمامه الآن… نبرة صوتها المُرتبكة الظاهرة بوضوح… تخيل إحمرار وجنتيها… ونظرة عينيها دون النظارة كانت ستكون فاتنه… خياله سبح للحظات يتخيلها وهو يُفتتن بها قد لا يتركها قبل أن ينتزع قُبلة من شفتيها…
خيال بإحساس دافئ ومذاق عذب وهو يلعق شفتيه.. لحظة…
عاد من ذلك الخيال حين توقفت عن الحديث فجأة كأنها قرأت ما برأية… تنحنحت قائلة بسؤال:
إنت جبت رقم موبايلى منين.
مازال بقايا الخيال برأسه… تنهد قائلًا بنبرة غرور وثفة:
أنا ليا مصادري الخاصة، لو عاوزه أي رقم موبايل قوليلى وأنا أجيبه لكِ فى لحظة…
أنا… ريان القصاص
لو متعرفيش أنا مين أقولك.
-ريان القصاص…
تعرفه بصفة واحدة..
تفوهت بها:
مجنون…
ثم أضافت:
ومتغطرش… ومتطفل… وفضولي..
ضحك بقوة… وصلها صوت ضحكاته… تبسمت لكن خجلت،وهو يؤكد لها صفة واحدة…
أنا فعلًا فضولي، بس مع الناس اللي تهمني فقط، وإنتِ تهميني يا دكتورة.
قلبها ينتفض بقوة داخل صدرها، ليست مراهقة لتلك المشاعر، هي ناضجة بما يكفي لكن مع هذا الفضولى تعود صغيرة تتعلم مبادئ الحب
❈-❈-❈
بعد مرور يومين
صباحً
بمنزل الشاطئ
منذ أن غادر قبل يومين، لم يتصل على ميراچ وهي الأخرى كذالك، جفاء بينهم… دلف الى المنزل كان ساكنًا الا من أصوات رياح خفيفة، دبف الى غرفة النوم… أثرها واضح كما كان من يومين… فراش مُبعثر.. وقعت عيناه على تلك البقعة الحمراء… تنهد بغضب من نفسه، ربما الآن هدأ عن قبل يومين ليلة الحفلة التي بسببها فقد السيطرة على نفسه وإنتهكها بغضب
بالعودة الى الحفل
منذ أن دخلت مع ريان وإنطلق شرار عيناه نحوها، هي حاولت تجاهله، رغم إلتقاء عيونهم لأكثر من مرة، وقوفها مع ريان كان يُشعره بالغضب ما بالك بذلك المُتطفل الذي إقترب من مكانها بعدما تركها ريان لدقائق وذهب للحديث مع نصر الجالس مع بعض رجال الأعمال الكبار عُمرًا…