سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر
نظر لها بسؤال:
غلطة إيه..وملفات إيه.
أجابته بتوضيح:
ملفات فى الحسابات… فى غلطة فى الأرقام.
-غلطة إيه.
أجابته بتوضيح:
غلطة فى في فاتورة اتسجلت بقيمة أقل من قيمتها الحقيقية… لكن المشكلة مش هنا.
رفع عينيه إليها لسؤال:
أمال المشكلة فين.
أشارت إلى أحد الجداول:
المشكلة إن الرقم الغلط اتكرر في أكتر من ملف… ونفس المبلغ اتحول من حساب الشركة أكتر من مرة، وبعدها دخل من حساب تاني باسم عميل الشركة مش بتتعامل أصلًا ما معاه.
تجمدت ملامحه.. بسؤال:
يعني إيه؟
ابتلعت ريقها وقالت بتوضيح:
يعني إن الموضوع مش غلطة حسابية يا أديم… حد لعب في الأرقام.
ساد الصمت للحظات…
ثم أخذ منها الملف، وبدأ يقلب صفحاته بسرعة، وكلما انتقل من صفحة لأخرى ازدادت ملامحه قسوة.
رفع عينيه إليها أخيرًا يقول:
إنتِ متأكدة من الكلام ده.
أومأت بتأكيد:
راجعت الأرقام تلات مرات.
سألها بنبرة أكثر حدة:
ومين كان مسؤول عن الملفات دي.
نظرت إليه بتردد:
ده اللي مخوفني…خلاني اتردد كتير قبل ما أقولك، لكن ضميري هو اللى غصب عليا.
صمتت لحظات ثم خفضت صوتها:
لأن كل العمليات اتراجعت واعتمدت من شخص واحد.
ضيق عينيه سائلًا:
مين الشخص ده.
رفعت نظرها إليه وقالت:
المدير المالي…سليم.
تبدلت نظرة أديم لـ غضب… زفر نفسه بقوة ونهض من خلف مكتبه جذبًا هاتفه…
تبسمت كارلا بخباثة، لكن لاحظت ذلك المغلف… نظرت نحو أديم كان يتحدث بالهاتف… سريعًا بفضول جذبت المغلف وقرأت محتواه ثم أعادته مره أخري…
لحظات وإنتهي اديم من الحديث على الهاتف وعاد نظر إليها قائلًا:
تمام انا هتصرف… تقدري تروحي على شغلك.
تبسمت دون جدال غادرت.
ضرب أديم طرف المكتب بقوة قائلًا بغضب:
إنت السبب يا جدي عمري ما وثقت فى سليم واهو طلع حرامي.
❈-❈-❈
مساءً
كانت ميراچ فى شقة والدتها.. حين إتصل عليها ريان.. ردت عليه. تحدث إليها بمزح:
صديقة طفولتي المُشردة.
ضحكت قائلة:
صديقي الوفي.
ضحك قائلًا:
صديقك الوفي، ليه معاملة الكلاب دي، عالعموم… فى حفله وقولت أعزمك عليها أهو اعمل لنفسي إشاعة تديني بريستيج إني صائد الجميلات.
ضحكت قائله:
حفلة إيه يا صائد الجميلات.