سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر
بينما قبل دقائق… أثناء سير أديم فى الطريق..
إكتشف أنه نسي حاسوبه الخاص بالمنزل…
فكر بالاتصال على ميراچ وطلب منها أن تأتي به معاها الى الشركة.. لكن تراجع قائلًا:
أنا لسه قريب من البيت، خمس دقايق مش أكتر.
بالفعل إستدار بالسيارة عائدًا الى المنزل.. دخل بهدوء.. توجه الى غرفة المكتب.. أخذ الحاسوب..
لكن فضول تحكم به.. ذهب نحو غرفة النوم.. بنفس الوقت فتحت ميراج باب الحمام وخرجت منه… تفاجئت بـ أديم شعرت بالخجل
بينما هو
توقف قلبه يخفق بجنون حين وقع نظره عليها بتلك الصورة المُغرية وهي تقف بقطعتي ثياب فقط يخفيان القليل من مفاتن جسدها… تصنم للحظات قبل أن ينتبه لقولها بهجوم وهي تتجه نحو الفراش جذبت مئزر حريري وضعته حول جسدها، تشعر ليس بالحرج فقط من رؤيته لها هكذا شبه عارية، بل الضيق والانزعاج من دخوله المفاجئ ابتلعت ريقها قائلة بغضب:
رجعت إمتى… ومش فى باب تخبط عليه قبل ما تدخل زي الهجامين كده.
اغلق الباب ثم
إبتلع ريقه يشعر برغبة في نيلها، رغم ذلك إستهزأ وهو يقترب منها عيناه لا تفارق جسدها التي أخفته بذلك المئزر لكن هيئتها قبل لحظات مازالت برأسه لعق باطن فمه برغبة ..تفوه بنزق وأعاد كلمتها:
هجامين.
بينما هى شعرت الغضب وهي تنظر الى إقترابه عاودت الحديث بغضب قائلة بتأكيد:
أيوه اللى يدخل بطريقتك دي ويستحب.. بيقولوا عليهم…
لم تتم الكلمة مرة أخرى شهقت حين باغتها يجذبها من خصرها عليه بقوة، إرتجفت شفتيها من الخضة، زاد ذلك تلك الرغبة التي تسير فى عروقه الآن، وعقله يسأل
كيف لها بذلك الجسد الغض دائمًا تُثير داخله رغبة إمتلاكها، رغم أنه ليس شهوانيًا،رأي أمامه الكثير من النساء شبة عُراة، بل منهن من تعرت بالكامل أمامه ولم تُثير ذرة به حتي “كارلا” نفسها لا يشعر معها سوا بمجرد إنجذاب، أو بالأصح إعجاب فقط… لكن تلك.. ما بها.. لماذا بعدما تذوق جسدها مرة أصبح يريد نيل جسدها مرة أخري بل مرات ربما يمِل من سطوة تلك المشاعر…
أغمضت عينيها تتنهد بقوة ثم حاولت دفعه بيديها قائلة بتحذير:
أديم أبعد عني…
لم تستكمل حديثها باغتها يُقبلها بقوة… سريعًا كان رد فعلها بيديها تدفعه حتى ترك شفتيها رفعت عينيها تنظر له بغضب قائلة:
كفاية وخلينا نلتزم ببنود إتفاقنا اللى بينا هو الوصية وبس بدون أي….