حمام كليوباترا ل سعاد محمد سلامه الجزء الثاني

السادسه
ــــــــــــ
بـ عشيرة الزيانى
إستقبل جسور سيزار بترحيب هادئ حتى قبل أن يعرف هويته العسكريه
جلس الإثنان معًا جلسه هادئه رغم ذالك
لاحظ تحفُظ چسور فى الحديث معه ببعض الموضوعات بالأخص حين ذكر إسم الشيخ جلال العبيدى تحفظ فى إبداء رأيه وإنطباعه عنه بدبلوماسيه
نهض سيزار ومد يدهُ يُصافح جسور
مد جسور يده، لاحظ سيزار مره أخرى أثر ذالك الجرح بيده بفضول منه قال:
جرح كف الايد بيغيب على ما بيطيب، يمكن لأن الايد بيبقى عليها عامل كبير فى كل شئ،
واضح إن الجرح اللى فى إيدك كان كبير؟
نظر جسور لكف يدهُ للحظه جالت اهداب تلك الفتاه برأسه لكن سرعان ما أختفت تلك الاهداب ورفع بصرهُ قائلاً:
كان جرح سكين ومع الوقت هيندمل.
تبسم سيزار قائلاً:
فعلاً مع الوقت كل الجروح بتندمل إتشرفت بلقائى معاك يا شيخ جسور.
رد جسور بدبلوماسيه يُجيدها:
الشرف ليا يا سيادة القائد، وهنتظر تشرفني مره تانيه.
تبسم سيزار وسحب يدهُ من يد جسور وتوجه نحو باب الخيمه وكاد يُغادر لكن وقف بمكر قائلاً:
آه يا شيخ جسور الحديث أخدنى معاك و نسيت أسألك وانا جاى على هنا فى الطريق، شوفت عربيتين واحده محروقه والتانيه كان عليها شعار داعش وفى أشلاء لجث..ث بشريه.
رد جسور بثبات:
بالطريق وين، أنا ما شوفت هضى.
إستشف سيزار من ثبات جسور ان لديه علم بشئ ربما يُخفيه عن قصد، لكن قال:
غريبه أنا قولت يمكن يكون عندك خبر بالذات إن العربيتين بمكان قريب من العشيره، عالعموم انا طلبت من البحث الجنائى أنهم يتحروا عن السيارتين، رغم إنى متوقع أنهم ممكن يكونوا مسروقين، مره تانيه بشكر حُسن إستقبالك ليا يا شيخ جسور.
أماء جسور رأسه بهدوء، بينما خرج سيزار من الخيمه وضع تلك النظاره فوق عينيه
وسار بشموخ الى أن وصل الى مكان وقوف سيارته صعد إليها وغادر.
بينما بتلك الشُرفه كانت تقف تلك الصغيره غنوه تُدندن لمحت سيزار الذى أثار إعجابها بشموخه…
دخلت من الشرفه تتنهد بهيام.
راتها سالمه بذالك الهيام سخرت منها قائله:
مالك يا شاديه بتتنهدى كده ليه.
ضحكت غنوه وهى تتنهد بهيام قائله: شاديه و رشدى أباظه.
سخرت سالمه منها وضربتها على جبهتها قائله:
فوقى يا غنوه،مالك صدقتى إنك شاديه ولا أيه،وكمان أيه رشدى اباظه ده،أحلمى على قد سنك.