حمام كليوباترا ل سعاد محمد سلامه الجزء الثاني
التاسع
..ـــــــ
يوم الجمعه
بالسياره بالطريق.
كان جلال شارد الذهن يخشى من أن يعتقد جسور أنه يستغل الفرصه،ويريد تقوية راية عشيرة العبيدى
بإستغلال المُصاهره، بأخذ فتاتين من بنات عشيرة الزيانى مقابل فتاه واحده من عشيرة العبيدى، لتصبح السطوه أقوى لديهم، كذالك كان عامر يشعر بتوجس من رد جسور، لديه يقين أن حيدر نوياه خبيثه ليس كما يدعى أنه يريد تقوية الصله بين العشيرتين.
بينما بسياره أخرى
تحدث فهد بغضب قائلاً:
أنا ما كان بدى إتزوچ دالحين، ليش حشرتنى فى هضا الآمر يا حيدر.
رد حيدر بتهكم: وميتى كان بدك تتزوچ، ولا تنسى دانه كانت المفروض تكون من نصيبك، لو كنت مكانك كنت إتمسكت بيها، وما وافقت على زواچ المبادله هضا، اللى ما بعرف كيف راح يصير ويتقبلوا بقية العشاير هضا آمر نادر حدوثه… إن بنت من العشيره بتتزوچ من خارج عشيرة بوها.
رد فهد: هضا ما قولته، آمر نادر حدوثه، يعنى حصل قبل سابق، بس مكنش لزام تدخلنى فى هضا الآمر، ربنا يسامحك يا ولد بوى، دالحين ما بنعرف رد جسور هيكون أيه، كان بيكفى وبيوفى زواچ
جسور ودانه…. وعامر وأخت جسور.
تعصب حيدر قائلاً: اللى يسمعك يقول إنك كيف ولد عمك عامر وعاشق.
رد فهد بحنق:
أنا لا عاشق ولا معشوق، كل اللى كان بدى شوية وقت قبل خطوة الزواچ، حتى دانه أنا ما كنت بفكر فيها.
رد حيدر ببساطه: طالما دانه ما كانت فى بالك…يبقى ما بتفرق إنك تتزوچ من غيرها.
رد فهد بغضب:بتفرق ولا ما بتفرق،خلاص إنتهى الآمر… يمكن يجى الرفض من جسور.
تنهد حيدر، بداخله يتمنى حدوث هذا وتنفض تلك المبادله، ويلتزم كل منهم عشيرته وتعود المقاطعه بينهم.
…… ــــــــــــــــــــــــ
بداخل خيمة جسور
دخل مؤنس غاضبًا يقول:
بلغنى إنك هتعمل مأدبه على شرف الضيوف.
ردجسور:أهو إنت قولتها ضيوف،ولزام علينا نكرمهم،اعتقد هضا من عادتنا وأعرفنا إن الضيف يُكرم وهدول مو ضيوف،هدول هيبقى بينا وبينهم صِهر.
تهكم مؤنس قائلاً بحنق:
ما بعرف كيف قبلت بها الصهر،كان لازم ترفض وتنهى الموضوع ويعود المقاطعه بينا وبينهم،هدول فى منهم خونه،إتعظ من الماضى والغدر اللى حصل فيه.
تنهد جسور قائلاً:
شيخ مؤنس،أنا مو محتاج كل شوي تذكرني بالغدر اللى حدث بالماضى،بس هضا صفحه وإنتهت ولابد من فتح صفحه جديده،لابد نتحد أصبح عدونا واحد،جبهة النصره هدول الاوغاد بيقوا مع الوقت صار لازم تتحد العشاير فى مواجهتم قبل مايتشعبوا أكتر.