حمام كليوباترا ل سعاد محمد سلامه الجزء الثاني
نظر سيزار نحو باب الغرفه ودخول الشيخ جلال ومعه عامر وماهر وشخص آخر يبدوا عليه الوقار بزى إسلامى…من منظره شكت انه مأذون شرعى.
إستغربت عوالى حين قال سيزار
أهلاً يا شيخ جلال
انا سبق وطلبت من ايد عوالى
وإنت النهارده رديت عليا بالموافقه،وأنا بقول خير البر عاجله والمأذون موجود والشهود وكمان حضرتك والعروسه كمان لحقناها قبل ما تهرب.
رد جلال وهو ينظر لـ عوالى قائلاً:بيشرفنى اضع يدى بيدك يا “محمد”
كادت عوالى ان تعترض لكن قال سيزار:إتفضل يا حضرة الشيخ نقعد مش معقول هنكتب الكتاب وإحنا واقفين.
لا تعلم عوالى كيف إستسلمت بتلك السهوله وليتم عقد القران وتصبح بالفعل أسيرة قلب سيزار.
……ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل
ترجل سيزار وعوالى من تلك السياره امام جبل النداهه،تركهم السائق وغادر
أشار سيزار لـ عوالى بيده ان تدخل الى سفح الجبل.
دخلت عوالى الى سفح الجبل بمجرد أن دخلت إستنشقت رائحه عطر ورقات تلك الزهور المنثوره بألارض، كذالك تلك الشموع المصفوفه حول
مرتبه بأعمده حولها ستائر شفافه باللون الأبيض
إستدارت عوالى وكادت تتصادم مع سيزار، لكن توقفت أمامه قائله بإنبهار:
أحنا أيه اللى جابنا هنا.
رد سيزار برومانسيه: هنا كانت أول لقاء ليا مع نداهة الجبل.
ساد الصمت المكان
حتى صوت الرياح إختفى
تنهدت تتنفس على صدرهُ قائله:
ساكت ليه؟
رفع وجهها عن صدرهُ قائلاً:
وعاوزانى أقول أيه، مش بيقولوا الصمت فى حرم الجمال جمالًا.
تبسمت عينيها قبل شفتاها
ضمها بين يديه أقوى كآنه يود أن يسكُن جسدها بين ضلوعه
هو العشق خُرافه
وهو أما أعشق نداهة الجبل ده ميبقاش خُرافه