حمام كليوباترا ل سعاد محمد سلامه الجزء الثاني

فى نفس اللحظه تذكر تلك التى قابلها بالصحراء وانقذها من مصير معتوم شعر بنغزات فى قلبه لكن سرعان ما نهر نفسه بشده…
الوقت يقترب من الفجر وعيناه مثل الصقر وكذالك ذالك الرجل الذى أمره بمراقبة المنزل عن كثب لكن وهو مُتخفى بمكان قريب من المنزل،آذا خرجت سالمه او أحد من المنزل عليه إخبارهُ بذالك.

يبدوا بالفعل ان تلك الصور ستكون حقيقيه ها هو يرى سالمه تتسحب خلثه من ذالك الباب الخلفى للمنزل… إنتظر قليلاً قبل أن يتعقبها، لكن ذالك الآخر سار خلفها دون أن تشعر به.

بعد قليل
بنفس المكان  الذى كان يتواعدان به
كان عامر بإنتظار سالمه حين رآها  من بعيد تبسم لها
بعد لحظات كانا يجلسا جوار بعضهما وكشفت سالمه وجهها…

رد جسور على ذالك الرجل الذى كان يتعقب سالمه وعلم منه مكان تواجدها، فقال له:
حاذر يشعروا بيك أنا قريب من المكان.

ماهى الا دقائق وبدد تلك الظلمه  نور سياره
إرتعبت سالمه ووقفت وعلمت من صاحب السياره هو جسور
لم تستطيع الوقوف على ساقيها سوا لحظات حين رات ترجُل جسور من السياره
جلست أرضًا خاويه الجسد كآنها هُلام

بينما عامر لم يكُن ضعيف أو متخاذل أو جبان ووقف ينتظر إقتراب جسور منه لكن إنخض حين جلست سالمه أرضًا وجلس جوارها ينظر لوجهها الخالى من الحياه قائلاً بجساره:
سالمه،أنا مش جبان ولا متخاذل،همى أقفى معايا.

لكن سالمه تقريبًا تشعر أن الحياه تنسحب منها،
مد عامر يدهُ وأمسك يدها،لكن كل ما فعلته سحبت يدها من يدهُ تاركه له مواجهة جسور هو وحده.

نهض عامر واقفًا خلفه سالمه الجالسه أرضًا قائلاً بجساره:
جسور قبل ما تحكم على سالمه لازم تسمعني الاول وقبلها أقت..لنى لأنى مش هسيبك تاخد سالمه.

رغم تلك النار المُتأججه بعقل جسور لكن لا ينكر إعجابه بشجاعة عامر التى لم يكُن يتوقعها،لكن
جذب عامر من يده بقوه وازاحه من أمام سالمه وجلس على عاقبيه بمستوى جلوسها   ومد يده أسفل ذقنها ورفع وجهها نظر لها
لكن هى لم تتحمل نظرهُ عينيه لوجهها إختارت الإنسحاب كـ رد فعل لها تستلم لذالك الضباب الأسود يسحبها معه كآنها تتلاشى بداخله…

إنخض عامر حين رائ تراخى رأس سالمه وجلس جوار جسور وكاد يمد يدهُ عليها،لكن كلمة جسور الذى قالها بحزم:بعد إيدك عنها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *