حمام كليوباترا ل سعاد محمد سلامه الجزء الثاني
فاقت غنوه ونظرت لـ سالمه قائله:
لازم تفوقينى كده من الفيلم،تعالى معايا بسرعه،شوفى اللى أحلى من رشدى اباظه كمان.
سحبت غنوه يد سالمه بسرعه وخرجن الى الشرفه
تحدثت غنوه بلهفه:
شوفى الشاب الزين ده،عشان تبقى تبطلى تستهزئى منى.
سحبت سالمه غنوه للداخل سريعًا قائله:
أكيد عقلك جن،واقفه كده فى الشُرفه من غير البرقع وكمان جذبتينى معاكِ،لو حدا شافنا من العشيره هيقول أيه،وبعدين فين عقلك يا مخبله.
قالت سالمه هذا وإبتلعت تلك الغصه وأكملت بلوعه تشعر بها: الشاب ده من منظر تيابهُ انه مش من شباب العشيره،يعنى فوقى على حالك،وإرجعى للواقع وبلاش تسوقى فيها وتصدقى إنك شاديه اللى فى آخر الفيلم هتتجوز رشدى اباظه وباقى البنات تحسدها عليه.
واجهت سالمه حالها ببؤس تشعر بتقطع فى نياط قلبها.
بينما غنوه شعرت بغصه حتى الأحلام هنا ممنوعه
فـ الفتاه هنا مربوطه بقيود وثيقه تُفرض عليهن،فهى أولاً لأبن عمها وأن لم يُريدها لـ أحد أبناء العشيره،عادات باليه تُحدد مصيرهن لا تضع حساب من تُريد قلوبهن.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور ثلاث أسابيع.
مساءً
بأحد فنادق مرسى مطروح.
إستقبلت عوالى ذالك الوفد الايطالى
فى ذالك الأثناء رفعت بصرها نحو مكان قريب من ذالك الوفد تفاجئت بوجود سيزار بالفندق،إنشرح قلبها،وظلت تنظر نحوه…
لكن قطع نظرها إليه، تحدث أحد أعضاء الوفود يُخبرها أنهم يشعرون بالارهاق وعليهم الراحه من أجل مباحثات الغد
بالفعل صعدوا الى غرفهم بالفندق،كذالك عوالى غادرت الفندق الى العشيره.
فى ذالك الوقت كان سيزار يقف قريب من باب الخروج لمح طيف عوالى،أغمض عينيه لوهله يلوم نفسه:خلاص صابك الجنان بقيت بتشوف النداهه فى كل مكان صاحى أو نايم،فوق بقى من الخيال ده
مفيش حاجه إسمها نداهه،والبنت دى خيال مش أكتر .
فتح سيزار عينيه بالفعل كانت خيال صورهُ عقله هى لا توجد بالمكان.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمام خيمة جسور الزيانى
توقف ذالك المُلثم وأعطى لذالك الواقف أمام باب الخيمه ذالك المظروف قائلاً:
إعطى هضا للشيخ جسور.
أخذ ذالك الواقف المظروف منه ودخل الى داخل الخيمه قائلاً:
هضا المظروف لك يا شيخ جسور.