حمام كليوباترا ل سعاد محمد سلامه الجزء الثاني
تبسمت حين سمعت من يقول:
بتوشوشى الصدف تقولى له أيه؟
رفعت وجهها ونظرت إليه تضحك عينيها وشفتيها قائله:
سيادة القائد ساب مهمته وجاى ورايا عشان أقراله الطالع.
قهقه سيزار وذهب يجلس جوارها قائلاً:
أنا راجل عسكرى مش بآمن غير بالواقع اللى عايشهُ…والطالع أفضل يكون فى علم الغيب.
نظرت له عوالى تستشف من ملامحه الجواب،الذى وصل إليها وقالت عكس ما ترى من شجاعه واضحه على ملامحه وتسألت:
ليه خايف، تعرف أيه هيحصل فى المستقبل.
إنفرجت شفاه بضحكه قائلاً:
لأ…بس أفضل إنى أعيش اللحظه،من غير ما يكون عندى عِلم بحصولها قبل كده،كمان مش بحب الإنتظار.
تعجبت عوالى وتسألت:
قصدك أيه بالإنتظار.
نظر سيزار الى عين عوالى التى تُشبه أمواج البحر قائلاً:
إنتظار اللى هيحصل فى المستقبل،أنا قائد عسكرى وروحى على كفي زى ما بنقول فى لحظه ممكن رصاصة غدر تنهى حياتى،تفتكرى لو عرفت إن أمتى الرصاصه دى أمتى هتصيبنى هقدر أغير الطالع وبدل الرصاصه ما تنهى حياتى أنهى بيها حياة غيرى.
إزداد إعجاب عوالى بـ سيزار كل لحظه وقالت:
طب وبالنسبه للـ الحب فى حياة القائد،مش عاوز تعرف بختك فيه؟
إبتسم سيزار قائلاً: أنا طول عمرى بآمن بالقدر، رغم إن
الحب عندى كان شئ مُستبعد قبل ما أجى لهنا وأدخل جبل النداهه.
إبتسمت عوالى قائله:عاوز تفهمنى إنك مكنتش فى يوم هتتجوز…كنت هتتجوز بعقلك.
تنهد سيزار قائلاً:العقل بيريح صاحبه ولا ليكِ رأى تانى يا عوالى،لكن القلب لما بيدخل بتعب صاحبه
بالذات لو وقع فى عشق نداهة الجبل اللى أختفت فى لحظه وسابته للحِيره هى حقيقه ولا خيال بيتمنى يشوفها تانى.
نهضت عوالى وتوجهت ناحية البحر تقول بدلال:
أكيد خيال زى كل شىٕ مميز فى حياتنا تحسه درب من الخيال.
نهض خلفها سيزار وبدأ فى حل أزرار زيهُ العسكرى وقام بخلع الجزء العلوى منه، ليصبح عارى الصدر، لكن هنالك شئ زرع الرُعب فى قلب عوالى…
حين رأت تلك اللمعه على صدرهُ بسبب إنعكاس الشمس على تلك القلاده التى يضعها حول عنقهّ…
هى قلادتها الضائعه، أين ومتى وجدها، والسؤال الأهم، هل تتحقق نبؤة العرافه وتقع أسيرة من يجد تلك القلاده
كان الجواب
بالفعل إنتِ أصبحتِ أسيرة غرام ذالك القائد.
……. ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بغرفة جسور
فتح باب الغرفه ودخل بهدوء يُلقى السلام.