حمام كليوباترا ل سعاد محمد سلامه الجزء الثاني
تنهدت الجده قائله:زى ما يكون عين وصابتها حتى الحكيمه اللى كشفت عليها قالت ما بها شئ،طب ليش ما عم تصحى كإنها سابحه فى ملكوت تانى.
تنهد جسور يشعر بحِيره فى أمر أن يُخبر جدته ما علمه عن سالمه وانه هو ما اوصلها لذالك السُبات التى أختارته بإرادتها حتى تبتعد عن مواجهة واقع تخشاه،بداخل نفسه يعلم ان رد فعله كان ضعيف لو آخر حكى له عن نفس الموقف حدث مع أخته لكان أعطى له تفويض بقت..لها،لكن تحكم به قلبهُ وأخوة الدم منعته من عقاب رادع.
…. .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمام ذالك الفندق
عبر إنعكاس صوره مدخل الفندق بمرآة السياره الجانبيه كان
يجلس سيزار بالسياره عيناه مثل الصقر يراقب عن كثب باب الخروج الخاص بالفندق ينتظر اللحظه التى تخرج عوالى
ها هى اللحظه آتت،رأى خروج عوالى من الفندق تتلفت حولها
تبسم وهو يراها تتجه نحو مكان وقوف سيارته
الى أن أصبحت جوار باب السياره
خلعت نظارتها الشمسيه قائله:
يا ترى القائد لسه بيأدى مهمته ولا إنتهت خلاص المهمه بسفر الوفد الإيطالى،إنما الوفد المصرى يحرس نفسه بنفسه.
نظر لها سيزار بإعجاب من خلف نظارته الشمسيه ثم تبسم وهو وينحنى على جذعه للناحيه الاخرى وفتح باب السياره الآخر قائلاً:
حتى الوفد المصرى كمان كان تحت حراسة الجيش المصري، بس فى شخصيه هامه كانت محسوب الجانبين لازمها حراسه خاصه منى شخصيًا.
فهمت عوالى مقصده وتوجهت بتلقائيه نحو الباب الآخر للسياره وصعدت قائله بمكر:
حاذر من الشخصيه دى عندها إزدواجيه وصعب التحكم فيها.
خلع سيزار نظارته الشمسيه ونظر لها بإعجاب وتحدى قائلاً:
قولتلك صعب الوقوع فى نفس الفخ مرتين يا عوالى.
تبسمت عوالى قائله:
واضح إنك مغرور وعندك شوية تباهى.
ضحك سيزار قائلاً:
لا تباهى ولا غرور،ثقه عندى ثقه فى نفسى.
قال سيزار هذا وأدار مُحرك السياره وإنطلق بالسياره
بعد قليل
بشاطئ قريب من بعض العشائر
خلع سيزار نظارته الشمسيه ثم نعليه و
ترجل من السياره حافيًا،واغلق خلفه باب السياره توجه يسير ناحية البحر، كذالك فعلت عوالى ولحقته الى أن توقف على بُعد خطوات من أمواج البحر، وقفت عوالى تُغمض عينيها تستنشق الهواء بإستمتاع.