حمام كليوباترا ل سعاد محمد سلامه الجزء الثاني
رد مؤنس:عندنا سلا..ح وذخيره بتكفى إننا ندافع عن حالنا قدامهم،ونبيد عشيرة العبيدى نفسها .
رد جسور:وليش ما نتحد بدل من بنوجه سلا..حنا لصدورنا نوجه سلا..حنا لصدر عدونا الغادر،عدونا واحد شعارهم الخِسه وما عندهم شرف ولا دين،لا تفكر بس بالسلا..ح تقدر تتجنب شُره،لآنهم عندهم اللى بيمولهم بإستمرار طول الوقت،بلاش يا شيخ مؤنس عصبيتك دى،أنا لو مش عارف حقيقة قلبك كنت صدقت إنك فعلاً بدك الأذى لـ عشيرة العبيدى،إنت زيي نفسك نعيش بسلام…أعتقد الضيوف على وصول ولزم نستعد للترحيب بيهم،وإنت كبير شيوخ العشيره يا خالى..
ولازم تكون فى المقدمه،لإستقبال الضيوف.
أماء له مؤنس بمهاوده،رغم عدم إقتناعهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ…..
بالمنزل
كان قلب سالمه يضُخ سريعًا، تمتزج الاحاسيس بقلبها، احاسيس السعادة والعشق
العشق الذى كانت تخشى ان يندثر بسبب أعرافهم، بدأ ينتصر، خطوه كبيره على طريق التغيير لكن فى نفس الوقت خطوه لو وضعت بمكان خطأ ستكون فوق جذور شائكه تُدمى القلوب.
نفضت عنها ذالك وتشبثت بالأمل حين دخلت غنوه الى الغرفه تدندن بعض أغانى الأعراس التراثيه لهم.
…. ـــــــــــــــــــــــــــــ
قبل قليل بالثكنه العسكريه
إنتهى سيزار من التدريب الصباحى للمُجندين دخل الى غرفة قائد الثكنه تبسم حين نهض له ماهر قائلاً:
خلصت تدريب جنودى قبلك وجيتلك عشان نروح سوا نحضر طلب الشيخ جلال لأخت الشيخ جسور.
أخذ سيزار زجاجة المياه وتجرع منها القليل ثم وضعها مكانها وجلس على أحد المقاعد قائلاً:
بس إحنا مش هنحضر،الامر ده خاص بينهم هما وبس،زى أمر عائلى كده أحنا بنتابع من بعيد بس مينفعش ندخل فى شؤنهم،وإلا هنخسر الخطوه اللى قدمناها لهم،إننا معاهم لكن مش هنفرض نفسنا ولا قوانينا عليهم.
تفهم ماهر حديث سيزار وجلس هو الآخر قائلاً:
فعلًا فاتت عليا دى،لكن سيزار طبعًا مُحنك ومتوفتش عليه.
تبسم سيزار قائلاً:
مش حِنكه قد ما هو فهم لطبيعة المنطقه هنا،بدو
والبدو ليهم اعرافهم وقوانيهم الخاصه بهم واللى بيحصل ده يعتبر إختراق لها،بس آن الآوان أنهم يتمردوا على الأعراف دى،قبل كده كان صعب البدو يدخلوا عيالهم المدراس سواء بنات أو صبيان،جت الحكومه وفرضت عليهم إلزام إنهم يدخلوا عيالهم المدارس،طبعًا كان صعب إمتثالهم بس الحكومه ألزمتهم،والأ هيتحرموا من مزايا كتير أبسطها إن يكون لهم عضو فى البرلمان،وطبعًا النفس البشريه عندها تطلُع،فى المناصب دى وانشأت الحكومه مدارس هناك قريبه منهم،ورغم ذالك هما راوغوا الحكومه،الولاد والبنات بيرحوا المدرسه فى السنه مره ويادوب بيكملوا علام الابتدائي بالعافيه، يمكن مفيش غير ولاد الشيوخ هما اللى بيعدوا للثانويه بالعافيه.