حمام كليوباترا ل سعاد محمد سلامه الجزء الثاني
أخذ جسور المظروف منه وأماء له رأسه،أن يتركه وحده.
فتح جسور المظروف ونظر الى تلك الرساله الصغيره المطويه وهنالك مظروف آخر كبير ،فتح الرساله أولاً
بدأ بقراءة محتواها
هم بالوقوف وهو يُعيد نص الرساله:
إبنة الأشراف تدهس الاعراف،و تقع بعشق مُحرم ومُجرم
المظروف الآخر به دليل حديثى،ومكان لقاء العشاق واضح بالصوره كذالك الموعد قبل الفجر.
فتح جسور المظروف الآخر ورأى بالصور
سالمه مكشوفة الوجه تجلس لجوار……
هو يعرف من هذا،عامر!
إبن الشيخ جلال العبيدى
هنالك صور أخرى وهو يمسك يدها بين كفيه،ونظرات الهيام بعينيهم
ثار عقلهُ بشده، خرج سريعًا من الخيمه يقول للواقف امامها:
وين اللى عطاك هضا المظروف؟
رد الواقف:
عطاه لى واحد مُلثم وقال للشيخ جسور وما انتظر.
إنزعج جسور قائلاً:وما تعرف هو مين من العشيره؟
رد الواقف بخزي:
لأ ما إتأملت فى ملامحه أنا أخذت منه المظروف ودخلت لك بيه فوراً.
تضايق جسور يشعر بنيران فى عقله ماذا يفعل لو كان ما فى تلك الصور حقيقه هنالك كارثه،ذهب جسور مباشرةً الى المنزل،لكن توقف للحظه ماذا كان ينتوى أن يفعل يواجه سالمه بتلك الصور هنالك إحتمالين
الأول ان تكون تلك الصور كاذبه،والثانى ربما تُنكر.
الأحتمال الاول ضعيف فصورة سالمه هى من بالصوره كيف تكون الصوره كاذبه سالمه دائماً تخفى وجهها خلف البرقع من الذى يقدر على إختلاس صوره لها بكل هذا الوضوح لوجهها…
عقل جسور اوحى له أن تكون تلك الصور كاذبه ومن ارسلها له غرض دنئ يريد إستغلال الخصومه بين العشيرتين
وهنالك الاحتمال الثانى أيضًا ربما تُنكر سالمه وأن الصوره صحيحه وتُحذر ذالك الوغد الآخر،إذن ليهدأ قليلاً ويفكر…إهتدى عقله لمراقبة سالمه،لو كانت الصور حقيقيه بالتأكيد سالمه ستخرج لتُقابل ذالك الوغد…. عليه التأكد قبل الوقوع بأى خطأ
……… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم ينام جسور
فكره شارد فى كل الاحتمالات
يتمنى أن يكون كل هذا كذبه وتلك الصور مُفبركه
وينتهى ذالك الآمر بسلام لا يود الخوض فى مشاحانات فى غنى عنها هو يود الهدوء والسلام
مع عشيرة العبيدى حتى لو كان هذا ظاهريًا فقط