حمام كليوباترا ل سعاد محمد سلامه الجزء الثاني
مهما كان تحرُر المرأه لكن الخجل صفه مُلازمه لها
أنصهر وجه عوالى وهربت من أمامه،وكادت أن تتصادم مع جلال الذى يدخل الى الخيمه لم تنظر له واكملت فِرار .
ضحك سيزار
بينما تعجب جلال قائلاً:
مالها عوالى ليش عم تركض.
تبسم سيزار ومد يدهُ لمُصافحة جلال
الذى رحب به قائلاً:
أهلاً سيادة القائد،سعيد إنى شوفتك اليوم،مشان أشكرك،أنت كنت السبب الرئيسى إن عشيرة العبيدى وعشيرة الزيانى،يعود بينهم الصفا،عامر حكى لى إنك إنت اللى شجعته،وأثبت إن الجيش المصري
زى ماله يد بتضرب من نار،لكن كمان له يد ممدوده للسلام والمساعده.
تبسم سيزار قائلاً:بصراحه بعد مدحك ده انا مش عارف أتكلم فى الآمر اللى كنت جاى عشانه وهتفهمنى صح ولا…
قاطعه جلال قائلاً: إجلس الاول نتحدث
ولا تخاف أنا عندى من الخبره آنى أفهم نوايا اللى قدامى.
جلس جلال أولا ثم خلفه جلس سيزار.
رحب جلال به مره آخرى ثم قال:
خير يا سيادة القائد.
رد سيزار بشجاعه:أنا النهارده جاي بشآن خاص بعيد عن كونى من العسكريه المصريه..أنا عارف كويس اعرافكم وعوايدكم،بس معتقدش العوايد والاعراف دى تنطبق على….عوالى.
تعجب جلال قائلاً:
ما آنى فاهمك.
رد سيزار:أنا جيت اليوم أطلب يد عوالى.
تفاجئ جلال قائلاً:
عوالى…
أعاد سيزار قوله:أيوا عوالى بنت حضرتك.
تعلثم جلال قائلاً:.بس فى أعرافنا بنت العشيره ما بتتزوچ من..
قاطعه سيزار قائلاً:
بعرف أعرافكم، بس الاعراف دى لازم تتغير زى ما كل شئ بيتغير، وعوالى اكبر دليل عالتغير ده، عايشه بين هنا وبين إيطاليا، وزواجى منها ما بقلل من شآن عشيرة العبيدى.
إبتلع جلال لعابه قائلاً:
إعطنى مُهله يا وليدى وبرد عليك، بعد العُرس.
كاد سيزار ان يقول له من الأفضل أن يكون الرد قبل العُرس ويكون إعلان الخطبه يوم العُرس، لكن دخل حيدر الى الخيمه، مما جعل جلال ينظر الي سيزار قائلاً بتوريه:
بالنيابه عنى وعن عشيرة العبيدى إشكر لينا سيادة اللواء وهنتظر يشرفنا بالعُرس.
فهم سيزار أن جلال لا يود الحديث فى ذالك الآمر امام حيدر، فنهض قائلاً:
يوصل يا شيخ جلال، وإن شاء الله يتمم بخير…
هستأذن أنا.
اماء له جلال برأسه.
غادر سيزار الخيمه،
لاحظ حيدر شرود جلال بعد مغادرة سيزار وقال:
ليش كان هضا القائد هون الحين.