حمام كليوباترا ل سعاد محمد سلامه الجزء الثاني

إبتسم جلال يشعر بفخر من عقل هذا الشاب، هو ورث أبيه وإزداد فطنه عنه وقال:
بيشرفى إتيانه بأى وقت لديارنا يا شيخ جسور.

إبتسم جسور قائلاً: بالغد هتكون زيارتى لديارك يا شيخ جلال، وخير البر عاجله، بقترح إن الزفاف يتم بأقرب وقت ما فى داعى للتآجيل.

إبتسم جلال قائلاً: ومهر العروستين هيكون مضاعف

تبسم جسور قائلاً: أهل كرم يا شيخ جلال.
ــــــــــــــــــــــــــ……
بسفح جبل النداهه
جلس سيزار على حرف ذالك البئر يتلاعب فى المياه بيدهُ…. الى أن سمع:.
حاذر من نداهة الجبل…

رفع وجهه ونظر أمامه مُبتسمًا يقول:
كنت متاكد إنك هتجى.

تبسمت بدلالها:
مش خايف من نداهة الجبل تغدر بيك مره تانيه.

نهض سيزار وسار الى أن أصبح أمامها ورفع يده وازاح ذالك البُرقع عن وجهها قائلاً:
لا يُلدغ المؤمن من النداهه مرتين.

تبسمت بدلال قائله:
بس النداهه خيال بتشوفه وأنت مغمض بس.

رد سيزار: بس انا النداهه اللى ندهتلى حقيقه مش خيال يا عوالى… ومش هتقدر تختفى عنى مره تانيه لآنى عرفت بداية طريقها ونهايته معايا مفتوحه.

ردت عوالى بإستفهام: كل شى له بدايه ونهايه،بس أيه بدايته؟
ونهايته أيه؟.

رد سيزار بثقه: بدايته كانت هنا ومالوش نهايه.

ردت عوالى: واضح إنك متأثر بصفتك العسكريه.

تنهد سيزار قائلاً:عمرى ما أرفع راية الأستسلام
مُحارب لآخر نفس يا عوالى،والظفر من نصيبى.

نظرت له عوالى بإعجاب يزداد مع زيادة نبضات ذالك الخافق بداخلها وقالت:
بس أنا عوالى جلال العبيدى،الملعونه.

وأنا” محمد سليم” قلبي ميعرفش غير الإيمان بالقدر اللى جابك وجابنى لهنا فى ليله قمريه سحرنى ضؤها اللى كان مُسلط على وجهك…بين الخيال والحقيقه بحثت عنك وكان عندى إستعداد أفتش بين نسوان العشاير هنا،بس قلبى كان حاسس إننا هنتقابل تانى،وأحنا أهو فى نفس المكان اللى إتقابلنا فيه قبل كده فى وضح النهار.
……ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل جسور
انصدمت غنوه بعد ان علمت من جدتها انها هى الأخرى ستتزوج من عشيرة العبيدى وقالت:
هضا مستحيل.

ردت الجده:وليش مستحيل إنت مو صغيره بعمرك كان معى صبى.

ردت غنوه:هضا كان جهل يا حني،أنا ما بدى إتزوچ الحين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *