سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر

شعرت بتوتر وضيق من ذلك المُتطفل الذي تحدث بتطفل:
تسمحِ لى أقف معاكِ.

رفعت يدها تجذب شعرها للخلف قائلة برفض:
متآسفه، عند حضرتك طرابيزات كتير، أنا مش لوحدي…

قاطعها ببرود:
أنا مش بتطفل عليكِ بس أنا إنسان بيقدر الجمال.

كلمات صياد… لكن وقع مع الشخص الخطأ.. شعرت بضيق من نظراته السافرة الواضحة بوقاحة…
فقامت بالرد عليه:
وأنا قولت لحضرتك، المكان واسع ولو سمحت إتفضل قدر الجمال فى مكان تاني.

كان باردًا يظن أن النساء تهوى الدلال، ليس الدلال فقط، كذالك الالحاح عليهن، ظل يحاصرها، يعلم أنها لن تستطيع الافلات منه، ولن تستطيع صده لوقت طويل… لكن بنفس الوقت، سمع صوت عزف الموسيقي وتوجه البعض الى ساحة صغيرة يرقصون…
رفع يده ببرود قائلًا:
ممكن نرقص مع بعض.

نظرت ليده اللممدودة بغضب قائلة:
من فضلك كفاية تطفُل، وقولت لحضرتك أنا هنا مش لوحدي.

ببرود سألها:
مع مين، مين اللى يبقي بصحبة جميلة زيك ويسيبها توقف لوحدها… أكيد شخص عديم النظر والتقدير وأنا بقدر…

قاطعته بغضب:
من فضلك إتفضل قدامك غيرى كتير فى الحفلة تقدر… تقدر غيري، لكن أنا هنا مع جوزي.

مازال يتبارد عليها يفرض نفسه وبسؤال سخيف سألها:
ومين بقي جوزك ده.

بغضب أجابته:
شيء ميخصكش.

قالت ذلك وحاولت أن تبتعد وتترك له المكان… لكن هو كان وقحًا بما يكفي حين كادت تسير من أمامه.. جذب يدها، وسحبها نحو ساحة الرقص،رغم أنها نفضت يده بقوة لكن شعورها بالحرج، كذالك عدم رغبتها فى إثارة مشكله بالحفل، إكتفت بأنها كادت تبتعد عنه…

لاحظ ذلك نصر فنظر لـ ريان الذي إنحني عليه تفوه بقلق:
ريان روح لـ ميراچ… وجدي البسيوني معروف إنه شخص وقح واضح إنه مضايق ميراچ، وأديم واقف بعيد مع كارلا.. روح لها وإبعده عنها.

أومأ ريان بقبول… لكن فات الوقت…
فالصورة من ناحية أديم مختلفه… أنها هي من تسمح له بالحديث معها وقبول إطرأوه الواضح… رغم عدم بسمتها، حتى حين ابتعدت عنه ظن أنها وافقت للسير معه ناحية ساحة الرقص، رغم محاولة كارلا السيطرة عليه أن يظل معها لكن فشلت فى إستمرار ذلك تركها بلا إهتمام وذهب نحو ميراچ… جذبها بقوة عليه.. ثم نظر نحو ذاك المتطفل بغضب عيناه تقدح غضبً لكن لم يلومه، فهي المُلامه التي سمحت لرجل بالتقرب منها وأعطته فرصة يمسك يدها…
سحبها وإبتعد حتى أنه خرج بها من قاعة الحفل، سارت معه الى الخارج كي لا تُثير إنتباة الاخرون، حتى إبتعدا عن الانظار، حاولت سحب يدها من قبضة يده القوية قائلة:
أديم سيب إيدي، إنت بتوجعني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *