سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر
سحب الكوب ناحية صدره قائلًا:
براحتك، أنا كده كده جايبه لنفسي.
ثم ارتشف منه أمامها ببطء متعمد.
نظرت إليه بضيق:
طب وإنت مستنيني ليه عالصبح بدري كده.
أجابها:
بدري من عمرك أنا متعود أصحي بدري وأطلع أتريض فى هوا الصبح بدري.. كمان أنا وصلت من عشر دقايق بس…
نظرت إلى ساعتها قائلة:
الساعة لسه مبقتش سبعة.
ببرود تحدث:
ستة واربعة وأربعين دقيقة بالظبط…
يعني جيت بدري نص ساعة عشان التحقيق النهاردة مهم.
هزت رأسها بضيق مرحوهي تحاول المرور من جانبه، لكنه تحرك معها… قائلًا:
رايحة فين.
ببساطة أجابته:
رايحة البيت.
بغباء سألها:
ليه.
بإرهاق قالت له:
خلصت شغلي فى المستشفى
ببرود سألها:.
طب ما تقوليلي عملتي إيه امبارح.
توقفت ونظرت إليه قائلة:
اشتغلت… فى المستشفى.
بسؤالل:
اشتغلتي بس.
بتأكيد منها اومأت برأسها
ببرود سألها بسخافة:
قابلتي مين.
بإستغراب أجابته:
مرضى أكيد.
ببرود:
فيهم رجالة.
رفعت حاجبها بتأكيد:
طبعًا مرضى، مش تماثيل.
قطب ريان حاجبيه قائلًا:
يعني كان في رجالة.
ضحكت رغمً عنها قائلة:
إنتَ محتاج تتعالج.
ضحك وهو يومئ رأسه بتوافق:
وأنا شايف إن علاجي عندك.
أجابته:
لا، أنا دكتورة، مش ساحرة.
ببرود:
طب ممكن تكتبيلي روشتة.
بسؤال منها:
أكتبلك إيه.
اقترب منها وقال بجدية مصطنعة:
قرص كنزي بعد كل وجبة.
اتسعت عيناها ببسمة قائلة:
نعم.
ازداد بروده وهو يقول
ولو الحالة زادت، جرعة مضاعفة قبل النوم.
ضحكت وهي تهز رأسها قائلة
إنتَ مستفز بشكل غير طبيعي.
ابتسم قائلًا:
بس ضحكتِ..
بررت ذلك:
ضحكت غصب عني.
ببرود:
المهم ضحكتِ… يعني قلبك مال..
صمتت لحظة، ثم قالت وهي تفتح باب السيارة:
طب ابعد بقى.
نظر إليها بمكر قائلًا:
طيب، آخر سؤال.
نظرت بضجر مِصطنع تفوه بسؤاله:
بكرة عندكِ إجازة.
توقفت يدها على الباب، ثم نظرت إليه بحذر قائلة:
آه… ليه.
ابتسم وهو يرفع كوب القهوة:
عشان التحقيق الجاي هيكون بعيد عن المستشفى.
تفوهت بسؤال:
وإنتَ مين سمحلك تحقق معايا أصلًا.
ببرود:
محدش… أنا بدي لنفسي صلاحيات.
ضحكت رغمًا عنها، ثم قالت:
ربنا يشفيك.
رد فورًا:
يارب على إيدك يا دكتورة.
وهنا أدركت كنزي أنها كلما حاولت الهرب من مشاكسته، وجد طريقة جديدة ليجعلها تبتسم… والأسوأ أنها بدأت تنتظر تلك الابتسامة منه دون أن تعترف لنفسها بذلك.
❈-❈-❈
في الشركة
بمكتب نصر.. دخل أديم ينظر له قائلًا:
طلبتني.