سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر

ابتلعت ميراچ ريقها، ثم قالت بصوت خافت:
فرصة لإيه.

التفت إليها للحظة، كانت نظرته هذه المرة جادة تمامًا:
إنك تبطلي تهربي من الحقيقة اللي إنتِ عارفاها كويس.

ساد الصمت داخل السيارة…
أما ميراچ، فلم تجد إجابة واحدة تستطيع أن تقولها دون أن تفضح ارتباك قلبها…

تنهد ريان بآسف وبمفاجأة منه سألها:
ليه سافرتي فجأة من خمس سنين يا ميراچ.

تفاجئت بالسؤال شعرت بالتوتر والإرتباك للحظات لم ترد ثم تهربت من الرد بطريق آخر قائلة:
قولى كنت محتاج لى فى إيه.

فهم ريان أنها لا تود الرد عن هذا السؤال إحترم قرارها وأجابها وهو يبتسم:
عاوز هدية مناسبة ومميزة لعيد ميلاد… وإنتِ ذوقك طول عمره حلو.

تبسمت وغمزت له:
والهدية دي بقي لمين.

تبسم وجذب هاتفه وفتحه على صورة ثم وجهه نحوها قائلًا:
الهدية لـ دي، عاوز هدية تكون مُميزة.

أخذت الهاتف من يده وتبسمت قائلة بإعجاب:
واو…جميلة أوي والنضارة عليها مدياها جاذبية كده ورونق جميل…ذوقك حلو..ويا ترا دي بقي إيه نظامها معاك.

ضحك ثم وضع يده فوق موضع قلبه قائلًا:
دي كل النظام… من يوم ما شوفتها وأنا قلبي قرر يعمل فيها عاقل، وعقلي قرر يجننني بيها.

رفعت حاجبها بدهشة، ثم نظرت إلى صورة الفتاة مرة أخرى قبل أن تعود بعينيها إليه قائلة بمكر:
للدرجة دي.. يعني أنت واقع بقي.

ابتسم وهو يمرر أصابعه فوق صدره، وقال بنبرة حالمة:
واقع بس ده أنا من يوم ما شوفتها وأنا مش عارف أقف على رجلي أصلًا… كل ما أحاول أقنع نفسي إنها مجرد إعجاب، ألاقي قلبي بيقول لي كداااب.

ضحكت وهي تعيد له الهاتف قائلة:
طب وهي عارفة إنك واقع فيها بالشكل ده.

أخذ الهاتف منها، ونظر إلى صورتها للحظات، ثم قال بابتسامة عاشقة:
لسه…بس لمحت.

ضيقت عينيها باستغراب ضاحكة تقول:
لسه ليه.. مستني إيه.

تنهد وهو ينظر إلى الشاشة، ثم قال:
مستني اللحظة اللي أقدر أقول لها فيها إن الموضوع مش مجرد إعجاب ببنت جميلة… أنا عايزها هي.

ثم رفع عينيه إليها وأضاف مازحًا:
بس لو فضلتِ تسأليني عنها بالشكل ده، هبدأ أشك إنك غيرانة.

اتسعت عيناها، ثم ضربته بخفة على ذراعه وضحكت قائلة:
غيرانة.. أنا… ده أنا أصلًا أول مرة أشوفها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *