سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر
أومأ له قائلًا:
ايوه تعالى… نقعد شوية.
دخل أديم ، جلس كما أشار له نصر، الذي قال له:
عرفت إنك حليت مشكلة مينا سفاجا.
أجابه:
هي المفروض إتحلت بس متوقع ترجع تاني.
أومأ نصر قائلًا:
عالعموم المشاكل فى الشغل مش بتخلص، دلوقتي فى الأهم.
نظر له بسؤال:
وإيه هو الأهم.
نهض من خلف مكتبه وجلس أمامه وألقي مُغلف صغير قائلًا:
ده الاهم.
جذب أديم المُغلف وفتحه قرأ محتواه ثم نظر نحوه قائلًا:
دي دعوة لحفلة لرجال الاعمال بإسكندرية.
أومأ نصر قائلًا:
أه حفلة بتتعمل كل فترة كده.
أجابه أديم:
عارف وجالي دعوات قبل كده،مش بحضرها.
إعترض نصر:
غلط عدم حضورك فيها…أوقات الحفلات دي بتكون نوافذ جديدة للـ الشغل.. تتعرف على عملاء جديدة.. وكمان تقنيات جديدة.
كاد أديم أن يعترض فقال نصر، بأمر:
أنا عاوزك تحضر الحفلة دي… بس مش لوحدك.
ضيق عينيه سائلًا:
ومين بقي اللى هيحضر معايا.
أجابه:
ميراچ… مراتك… إنت إتجوزت بدون فرح… ودي فرصة تظهر معاها فى العلن.
تهكم أديم قائلًا:
فرصة للظهور ليه… وبعدين حضرتك عارف كويس ليه تم الجواز ده… عشان اللوصية مش أكتر، يعني فى العلن زي عدمه… مدة وهينتهي الجواز ده.
غص قلب نصر قائلًا بأمر:
الله أعلم هينتهي أو لاء… ده فى عِلم الغيب.. دلوقتي لازم تحضر الحفلة ومعاك ميراچ.. أنا عاوز يبقي لينا وجود فى الحفلة دي.
– خلاص ممكن حضرتك تحضر إنت وماما،أو ريان بيحب الحفلات هو يحضر.
تنهد نصر بإصرار قائلًا:
ريان فعلًا هيحضر وانا كمان…وإنت كمان لازم تحضر…فى إشاعات فى المينا بتقول إن بعد وفاة جدك إن فى إنقسمات فى العيلة وحضورنا هينفي الإشاعات دي.
كاد أديم أن يعترض لكن أصر عليه نصر تننهد قائلًا:
تمام هحضر الحفلة..أما أشوف آخرها.
تبسم نصر قائلًا:
آخرها خير إن شاء الله.
❈-❈-❈
خرج أديم من غرفة نصر ومعه بطاقة الدعوة..
ذهب الى مكتبه..
جلس قليلًا يُفكر فى إصرار نصر عليه بالحضور ومعه ميراچ..فهم أن ذلك من الممكن أن تكون فرصة للتقارب بينه وبين ميراچ…تنهد بضيق…هو يكره أن يفرض أحدًا عليه شيء…
جذب هاتفه..وكاد يتصل على ميراچ يُخبرها بذلك..لكن سمع طرق على باب المكتب ثم دخول الطارق بعدما أذن له..
دخلت كارلا تبتسم…
نظر لها بلا رد فعل،بينما هي مازالت بسمتها قائمة وهي تقول:
أديم..أنا راجعت بعض الملفات ..وإكتشفت غلطة ممكن تخسر الشركة.