سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر
ابتسمت بسخرية قائلة بعناد:
وأنا مش هسمح إن التحقيق يكمل أصلًا بالطريقة دي.
بضيق قال لها:
وهتعملي إيه.
رفعت الورقة من أمامه، ولوحت بها قليلًا قبل أن تقول:
هطلب اجتماع مجلس الإدارة.
انعقد حاجباه… باستهزاء قائلًا:
ميراچ…
قاطعته بحسم:
الاجتماع هيكون رسمي، وكل حاجة هتتحط على الطاولة… قرارك، التحقيق، والملفات اللي اتفتحت ضد بابا.
ثم مالت نحوه قليلًا وقالت:
وساعتها يا أديم، كل واحد فينا هيعرف حجم سلطته الحقيقي.
استدارت لتغادر، لكنه جذبها من معصم يدها، لعدم إنتباهها طاوعه جسدها لتستدير له لتّصبح بظهرها بين أحضانه، ضمها بيديه بقوة هامسًا جوار أذنها بنعومة:
ميراچ.
إرتعش جسدها بين يديه… حاولت نفض يديه لكنه تمسك بها ينحني على عُنقها يشعر بإنتعاش من توغل عبقها الى داخل فؤاده….. لوهلة كاد يُقبلها…
لكن….. إنفتح باب المكتب… و….
«يُتبع»
التأخير مش مني الوتباد مش راضي ينشر من قبل الفجر
المواعيد…
الاتنين والجمعة والفصل التالت حسب التفاعل
للحكاية بقية.
﷽
#سأكتب_اسمكِ_على_الرمال
الفصل الحادي عشر
❈-❈-❈
وضع يده فوق موضع قلبها شعر بخفقات قلبها.. ضمها أكثر، بسرعة تحكم فى جسدها يُديرها نحو وجهه، أصبحا وجهًا لوجه.. كاد يُقبلها،وهي بقمة غضبها..نظرت نحوه لم تكُن مُستسلمة…رأت إقتراب شفتيه من شفتيها…قبل أن تبتعد إنفتح الباب.. غصبً أزاح يديه من حولها نظر بغضب نحو ذلك الذي دخل قائلًا بحِدة:
مش فى باب تخبط عليه قبل ما تدخل يا ريان.
نظر ريان نحو الباب ثم عاد بنظره نحوه قائلًا:
مقفلتش الباب كويس ليه الباب كان شبه مفتوح أنا يا دوب زقيته.
نظر له أديم بضيق… إبتسم ببرود ثم نظر الى ميراج التي إصطبغ وجهها بخجل من ذلك الموقف المُحرج.. حاولت إخفاء وجهها.. لكن تبسم ريان قائلًا بمرح:
“ميرو”.. لفيت الشركة كلها أسأل عليكِ، كنت لسه هتصل عليكِ، بس قالولي إنك هنا فى مكتب أديم.
تضايق أديم من تدليله لها بـ”ميرو”..كذالك طريقة حديثه معها بغضب تفوه:
وكنت عاوزها ليه.
نظر له ريان ببرود قائلًا:
وإنت مالك شأن خاص بينا.
صك أديم أسنانه…رسم ريان بسمة باردة،ثم نظر الى ميراچ قائلًا:
لو خلصتي هنا يلا تعالي معايا.