سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر

قاطعها مرة أخري يُقبلها.. بقوة ثم لانت قبلاته مع شعوره بتجاوبها للحظة معه، تبادلا القُبلات بلهفة وإشتياق، ترك شفتيها ليتنفسا وضع جبينه فوق جبينها، رفع يديه يتلمس وجنتيها بأطراف أصابعه بنعومة همست إسمه بنعومة:
أديم.

كذالك هو همس إسمها:
ميراچ
تنفسا أنفاس بعضهما…شعرا بهدوء… حتى عاود يُقبلها تجاوبت معه وهي ترفع يديها تستقران حول خصره.. كأنهما تائهان بين أمواج لطيفة لحظات لا يشعران كيف وصلا الى الفراش، سحب رباط ذلك المئزر ليُزيحه عن جسدها يهمس إسمها بين تنهيداته وهي كذالك، وقت مُفعم بالمشاعر التواقة بينهم… حتى إنتهت بقُبلات ناعمة…
إستلقي على ظهره ينظر نحوها وهي تجذب الدثار عليها تجذب بعض خصلات شعرها للخلف… للحظات قبل أن ينام على جانبه مواجهًا لها، يبتسم على خصلات شعرها المتمردة… رفع يده يتلمس خصلات شعرها… خفق قلبها، وهي تنظر إليه تلاقت عيونهم لحظات صافية… لطيفة كنسمة بحر ليلية…
ساد هدوء بينهم وهو يجذبها عليه لحظات غير محسوبة …
لكن قطع ذلك الهدوء، رنين هاتفه…
إبتعد عنها ونهض من فوق الفراش يتنفس متذمرًا لم يكن يريد قطع ذلك الهدوء ولا النهوض من جوارها، بعقله ربما كان سبح معها مره أخري فى تلك المشاعر…
جذب هاتفه، نظر الى الشاسة، سُرعان ما قام بالرد…
سمع الحديث، ثم نظر نحوها على الفراش كانت مُستلقية…
تنهد قائلًا:
تمام ساعة ونكون فى المستشفي.

بنفس الوقت هي الأخري لم تكن تريد إبتعاده عنها… رغم كل ما مر بينهما له مكانه لديها… رغم نُقصان رصيده..
لكن توسعت عينيها حين إقترب من الفراش تبدلت ملامحه تمامًا، من ذلك المُشتاق التواق الذي كان معها قبل لحظات الى القاسي التي إعتادت عليه…
حين تحدث بنبرة أمر:
قومي خدي شاور بسرعة، عشان لازم نروح المستشفي دلوقتي.

نظرت له بسؤال:
وهنروح المستشفي ليه.

أجابها ببرود:
مامت كارلا محتاجة للتبرع بالدم.

– طب وأنا مالي، ما يشتروا لها من بنك المستشفي، أو بنتها تتبرع لها.

هكذا رفضت لكنه جذبها بقوة قائلًا:
كارلا إتبرعت لها من يومين ومينفعش تتبرع لها تاني دلوقتي… ومامتها رافضة تاخد من بنك الدم بتاع المستشفي عندها هاجس وخوف شديد من أن يكون الدم ملوث أو غير مطابق، وعشان كده لازم يكون المتبرع شخص تثق به…
وإنتِ نفس الفصيلة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *