سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه من التاسع والعاشر
اغلق الهاتف ثم تركه جواره يتنفس بغضب.
❈-❈-❈
بشقة لميس
كانت ميراچ غافية…
يومان وهي تمكُث معها بعدما أخبرتها بسفر أديم، رغم تلميح لميس لها أنه كان من الأولى ذهابها الى ڤيلا القصاص حتي عودة أديم… لدبها يقين أن هنالك ما تخفيه ميراچ عنها، زواجها من أديم مُضطرب، وهي كانت ضد ذلك الزواج، لكنه القدر… لكن ميراچ كانت تراوغها بالرد، وأنها تود البقاء معها..
لكن هروب ميراچ بالنوم، تعلم تلك العادة منذ صغرها كانت تفعل ذلك حين تود الهروب من التفكير أو من موقف صعب عليها تقبله فى البداية… حتى تستطيع القبول أو تتعود عليه… لكن ميراچ تكتم بقلبها…
كادت أن توقظها ولن تتركها قبل أن تعلم سبب ذلك، لكن صدح هاتفها… فتحت عينيها… جذبت هاتفها… فى البداية إندهشت من وقوف لميس جوار الفراش لكن تغاضت عن ذلك حين رأت هوية المُتصل… قالت:
ده بابي…
أومأت لميس قائلة:
ردي عليه.
قامت بالرد لتسمع حديثه المُستغيث:
أديم حولني للشؤون القانونية.
كلمات كافية لإعادة إثارة غضبها ومقتها له.
نهضت من فوق الفراش قائلة:
أنا جايه الشركة فورًا.
ذهبت نحو خزانة الثياب أخرجت ثوب خروج وضعته على الفراش لم تنتبه لـ لميس وقامت بخلع ثيابها المنزلية أمامها… رأت لميس أثر تلك العلامات الشبة داكنه التى فوق ذراعيها ومقدمة صدرها… إقتربت منها قائلة:
إيه سبب العلامات اللى على كتافك وصدرك دي، وإيه اللى حصل مع سليم خلاكِ إتنفضتي كده.
نظرت نحو صدرها وتلك العلامات التي شبة تلاشت…لم تهتم بها وقالت:
مفيش يا مامي…بابي فى مشكلة وأنا لازم أروح الشركة ولما أرجع هقولك.
قالت ذلك وأنهت إرتداء ثيابها،جذبت شريط صغير قامت بجمع خصلات شعرها به ثم ربطته..ثم غادرت..تركت لميس تشعر بغضب..إحساسها صحيح…ميراچ تدفع ثمن طمع سليم.
❈-❈-❈
بعد وقت بالشركة
دفعت ميراج باب مكتب أديم ودخلت بهوجاء كالعاصفة…
رفع وجهه حين سمع فتح باب المكتب سرعان ما تهكمت شفتيه، حين ألقت أمامه ورقة، لم يجذبها كي يقرأها بل سمع حديثها العصبي:
ده إيه يا أديم… إنت محول بابا للشؤون القانونية، أكيد حصل فى عقلك حاجة.
إغتاظ من حديثها نهض واقفًا يقترب منها قائلًا:
إتكلمي كويس معايا.