سأكتب اسمكِ على الرمال سعاد محمد سلامه الفصل 14

الساعة.

 

بخسارة تقبل ذلك وخلع الساعة قائلًا بإندهاش:

واضح إني إتغفلت،وغشتيني فى البداية،لما بينتي إنم مش بتعرفي تلعبي،بس إنتِ حريفة بلياردوا.

 

ضحكت فسألها:

طب اتعلمتي اللعبة دي إزاي.

 

ابتسمت وهي تضع العصا جانبًا… قائلة:

أخويا.

 

نظر لها بإستفهام سائلًا:

أخوكِ.. كان بيلعب.

 

أومأت قائلة:

آه، كان بيلعب في سايبر قريب من بيتنا… وأنا كنت بروح أجيبه، لأن ماما كانت بتبقى متضايقة من تأخيره.

 

قاطعها بسؤال:

وكنتِ بتستنيه بره.

 

 

 

ضحكة صغيرة خرجت منها وهي تستعيد الذكريات قائلة:

في الأول… لفترة.. بس بعد كده زهقت من الوقفة، فدخلت أقعد معاه…

 

ضحك قائلًا:

وبدأتي تلعبِي.

 

أومأت قائلة:

تقريبًا… هو كان بيلعب، وأنا أستناه يخلص… في مرة مسكت العصا وقلت له يعلمني…

ومن ساعتها.. الموضوع عجبني.

 

توقفت لحظة، ثم تابعت:

في البداية مكنتش بعرف أضرب الكرة أصلًا… كان يفضل يضحك عليا ويقول إن إيدي ناشفة مش هتتعلم.

ضحك قائلًا:

واضح إنه كان غلطان.

 

هزت رأسها قائلة:

غلطان جدًا… لأن بعد كده بقيت أنا حريفة أكتر منه.

 

ضحك بخفة… قائلًا:

وفضلتي تلعبِي معاه؟

كل مرة كنت أروح أجيبه، نقضي شوية وقت على الترابيزة. وبعد فترة بقيت بكسبه… وكنت بتراهن معاة وبكسب الرهان.

 

ضحك قائلًا:

عشان كده خدعتيني من أول ضربة

 

رفعت حاجبها… بثفة قائلة:

مين قال إني خدعتك.

 

ضحك قائلًا:

أول ضربة كانت كارثة… كانت مقصودة.

 

اتسعت ابتسامته.. قائلًا:

كنتِ عاملة نفسك مبتعرفيش تلعبي.

 

أومأت برأسها قائلة:

كنت عايزة أشوف ثقتك.

 

ضحك قائلًا:

وطلعتِ مبسوطة… وكسبانة

 

أومأت قائلة:

جدًا.

 

مرر يده على ذقنه وهو يراقبها باهتمام..

يعني أخوكِ هو السبب في الورطة دي كلها.

 

ضحكت قائلة:

الورطة إني كسبتك.

 

هز رأسه بنفي قائلًا:

لاء، الورطة إنك خليتيني أصدق إنك مبتعرفيش تلعبي.

 

ضحكت وأقتربت من الطاولة، وعدلت نظارتها.. قائلة:

عشان المرة الجاية متستهونش بحد…

خصوصًا لو كان لابس نظارة.

 

تركت إطار نظارتها، ثم منحته نظرة جانبية… قائلة:

خصوصًا لو كان قدامك شخص أنت مش فاهمه كويس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *