اتركني واذهب لها سعاد محمد سلامه
تبسمت الصغيره بعد ان كانت تبكى،فى تلك الأثناء
دخل أبراهيم الى الغرفه:
تحدثت هبه له قائله:صباح الخير،يا أبراهيم،ليه زعلت روكا،دى زعلانه منك قوى،أما تجى من الصلاه فى المسجد،أبقى صالحها.
رد أبراهيم بسخريه:حاضر هصالحها،وأقدم لها أعتذار رسمى كمان،خلصينى،وهاتيلى هدوم ألبسها،علشان نلحق صلاة الجماعه،خلاص الفجر،آذن عالمدنه.
تعجبت هبه،من نبرة سخريه إبراهيم،لكن قالت له:الهدوم عندك أهى عالكمودينو،أنا مجهزاها من قبل ما أصحى الولاد،دا حتى رضوان صحى،وخلى أخوه وضاه،علشان يجى لمعاكم المسجد يصلى.
زفر أنفاسه قائلاً:رضوان شقى،وبيبعد عنى،بيجرى بين الصفوف فى المسجد،وبيشتكوا منه.
تبسمت هبه قائله:معليشى،علشان ميزعلش وأهو يتعود على صلاة الجامع،كنت بتاخد أخواته معاك المسجد وهما أصغر منه،هنبه عليه ميتشقاش،على ما تغير هدومك.
بعد وقت صغير
على طاولة أرضيه(الطبليه) للطعام
جلست هبه،وإبراهيم وجوارهم أطفالهم،تناولون طعام الفطور،تبسمت بود وحنان،وهى تطعم توئميها،
نظر لها إبراهيم قائلاً:مش كبروا على انك تأكليهم بأيدك،المفروض يتعودوا يأكلوا نفسهم هتفضلى كده،لحد أمتى،لما يدخلوا المدرسه،أبقى،روحى أكليهم بايدك،فى الفسحه،أنا شبعت عندى النهارده مشاوير،كتير،لازم أخلصها قبل المسا،يلا سلاموا عليكم.
قال هذا ونهض وتركها مع صغارها،تعجبت من طريقة حديثه،فلأول مره،يتضايق،من أطعامها للصغار،فأحياناً كثيره كان هو من يطعمهم بيديه،لكن نفضت عن رأسها،سريعاً،وهى تعود لأطعام أطفالها.
…..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل نزلت هبه الى الدور الأرضى بالمنزل،ودخلت الى المطبخ،وجدت أثنان من سلائفها،تبسمت لهن،وألقت عليهن الصباح،
ردت واحده تأفف والأخرى بود
تحدثت التى ردت بتأفف:أيه الى أخرك الساعه قربت على تسعه على ما أفتكرتى تنزلى،مش عارفه أن فى طلبات للبيت لازم تجى من السوق،وحضرتك الى عليكى مسئوليّة المطبخ، والطبيخ الأسبوع ده.
ردت هبه ببسمتها المعتاده:طب ليه عصبيتك دى عالصبح،أنا كنت بجهز الولاد،للمدرسه،وكمان الحضانه،وأما نزلوا،نظفت شقتى،بسرعه،وأدينى نزلت أهو،ها بقى قولولى هنطبخ أيه النهارده،معنديش طبخه معينه،يلا نقترح