اتركني واذهب لها سعاد محمد سلامه

قالت هبه له بلوعه:
سيبنى،وروح لها،ومتقلقش هترجع تلاقينى،هنا،أنا مستحيل أسيب المكان الى بنيته،بس مش هبقى،زى ما كنت قبل كده،معاك،ولادى،الى أنت مفكرتش فيهم،أنهم ممكن يضيعوا،يستحقوا،أنى أضحى،علشانهم،وميضعوش منى،هيشوفوا صورتنا،القديمه،
أب وأم بينهم أنسجام، لكن فى الحقيقه، تمثيل كذاب،
فكر فى يوم
بنتك،يجى لك واحد،يقولك أنا أتجوزت على بنتك،بشرع الله،زى ما قولتلى، فكر،فى شعورها،أنت دبحتنى ،ولا واحد من ولادك،يشوف،صورة أبوه الى أتهزت قدامه،بعد ما كان،بيجى له أخر اليوم،ويضمه،ويسأله عن يومه،لما يسألنى عنك،وأقوله،عند مراته التانيه،أصل أمكم،بقت منغصه عليه حياته،فبيدور،على راحته.

رد أبراهيم بغرور،وليته ما رد كان أفضل:
أنا معملتش حاجه حرام،حرمها الشرع،أو حتى جرمها القانون،ده حق ربنا عطاه ليا،وأنا مش أول واحد يتجوز مره تانيه،وطالما قادر مادياًّ،وجسمانياً،وأقدر أعدل بينكم.

ضحكت هبه قائله:فعلاً مكذبش المثل الى بيقول،الى يتجوز أتنين،يا قادر،يا فاجر،بس للأسف فى حاجه تالته،مقلهاش المثل
أنه غبى،ومنافق،وميعرفش مين الى قدامه،ومفكر أنه جاهل
أنا مش جاهله يا حضرة الشيخ،يالى حافظ كتاب ربنا،ودارس شريعه أسلاميه،أرجع وأقرى آيات كتاب الله،وأتمعن فيه كده،ربنا قال،”ولن تعدلوا “،كفايه تاخد من الدين والشرع الى يحللك هواك بدون فهم صحيح،ودلوقتي أنا بقدر حبك،الى كان فى قلبى بقيت بكرههك،بس أنا كان سهل أطلب الطلاق، وأهدم الباقى، بينا بس أنافكرت فى ولادى،مالهمش ذنب،يدفعوا غلطة منافق،كداب،ومُرائى،أنا معرفش حياتنا هتمشى أزاى،فى المستقبل،يمكن ترجع طبيعيه زى أى زوجين،وأشاركك،السرير،زى قبل كده،وأتحمل لمساتك على جسمى،بس أنا النهارده مش طيقاك.

زفر إبراهيم نفسه بغضب قائلاً:عقلك جن،وتفتكرى أنا هصبر كتير،أنا بعد طريقتك دى، فى الكلام معايا سهل أطلقك،بس أنا باقى علشان….

قبل أن يُكمل تحدثت هبه بكبرياء أنثى،ناصجه،ومتعلمه تقول بضحكة سخريه:
تطلقنى،لأ والله خوفتنى تصدق،ومالو
هطلقنى،أنت وقتها الى هتخسر بالشرع الى حللك الجواز مره تانيه،أوضحلك شئ غايب عنك
أنت لما تطلقنى،أنا الشرع والقانون
هيحكموا ليا،بالشقه دى،بصفتى حاضنه لولادى،وكمان هيتحكملى بنفقه لولادى،وليا انا كمان،ما هو أنا الحاضنه،أنت بقى،،وقتها هيبقى ممنوع،بالشرع تعتب رجليك الشقه،بدون أذنى،وهتصرف عليا أنا وولادى،وميكونش لك أى وجود فى حياتى غير بنك،زى ما قولتلك،بس بنك للسحب وبس، وكله بالشرع،الى طبقته مظبوط،ولا هطبقه بس فى الى على مزاجكك،أظن بعد الى سمعته منى،مزاجكك أتعكر،ومحتاج،لمراتك التانيه،تروق مزاجكك،وتنسيك هبه الى منغصه عليك حياتك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *