اتركني واذهب لها سعاد محمد سلامه
بينما أبراهيم بداخله،شعور بالنفور، ما سببه لا يعلم
أرتدى ملابسه،وهم ينزل من على الفراش تاركاً أمال بالفراش.
ضمت غطاء الفراش حول جسدها حين رأته يرتدى ملابسه مره أخرى،قائله:الساعه بقت عشره،أنتى هتمشى.
رد أبراهيم قائلاً: أيوا،وماشى،تصبحي على خير.
تعجبت أمال قائله:بس أنت المفروض تكمل الليله عندى و…
لم تكمل أمال قولها بسبب مقاطعة ابراهيم لها قائلاً: الليالى كتير جايه،أنا لازم أبات الليله فى شقتى،هبه لازم تعرف منى قبل ما أى حد تانى يقولها.
نظرت أمال له وهو يخرج من الغرفه يصفع خلفه الباب،تحير أمرها،ما الذى دهاه،قبل يوم واحد كان راغب بالزواج منها،والآن بعد أن تم الزواج،تركها سريعاً،أليس من حقها أن يقضى هذه الليله معاها،كأول ليله لزواجهم،لكن هو تركها بالفراش وغادر
عاد عقلها قوله لها قبل أن يُغادر،،هبه لازم تعرف منى قبل أى حد،ماذا يقصد؟
هل ندم على الزواج منها،وسوف يراضى هبه.
……….ـــــــــــــــ
سار أبراهيم،بالطريق عقله يُعيد له ما فعله،قبل قليل،لم يشعر بأى مشاعر أتجاه أمال،كان عقله يفكر بهبه،ويريدها هى،شعر بالنفور من نفسه،ولكن لقد أنتهى،وقت الرجوع،عليه بالمواجهه،ومعرفة،قرار هبه،الذى يتوقع أن تتفهم،أن هذا من حقه،فالشرع والقانون أجازوا له هذا الحق.
….
فى حوالى الحاديه عشر.
دخل إبراهيم الى شقته
وجد هبه تجلس بغرفة المعيشه، تجلس على أريكه كبيره وجوارها،أطفالها،التوام كل منهم ينام على أحد ساقيها
والولدان الأخران،كل منهم على مقعد
شعر بشعور،لا يعرف تفسيره،لكن،رأى سعادة أطفاله الأربع،ومعهم هبه،وهم يشاهدون أحد أفلام الانميشن،المترجمه
نهضت أبنته الوحيده،من على ساق والداتها،وأسرعت بالاتجاه الى إبراهيم تفتح له يدها ليحملها.
أنحنى،إبراهيم،وحملها،بيديه
قبلته الصغيره تقول بدلال،وبعض الحروف غير المفهومه لكنه فهمها:بابا،أنا زعلانه منك،أنت مشيت الصبح،زعق،ومش بوستنى،زى كل يوم،بس ماما،قالتلى،أما ترجع هتبوسنى،وتصالحنى،وهتجبلى معاه شيكولاته،وبونبون.
تبسم أبراهيم وهو يقبل وجنتى الصغيره
لفت الصغيره يديها الصغيره حول عنقه ثم قبلت خده متبسمه تقول: أنا حبك بابا،بس فين الشيكولاته،والبونبون.