اتركني واذهب لها سعاد محمد سلامه
نظرت لها سناء غير مصدقه قائله بتريقه:عارفه غرضك النبيل،بس هو كده خيراً تعمل،عن اذنك،لازم امشى أروح أشوف،بنت اخويا بيقولوا هتطلع النهارده من المستشفى،ادعيلها.
تركت سناء،نجلاء وحدها،تتذمر،بعد ان كانت تجلس فقط معهن لتتأمر عليهن،يفعلن ما تريد.
…………..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور عدة أيام
قبل الظهر بقليل
أستقبلت هبه والداتها،مرحبه بها.
دخلت والداتها الى الشقه،وجلست تنهج قائله:هاتيلى حبة ميه أشرب وأخد نفسى،دول خمس أدوار،ومين زمان مجيتش ليكى هنا
ذهبت هبه واتت بكوب مياه،وأعطته لها قائله:أتفصلى يا ماما،الميه.
شربت والداتها الماء،وقالت لها،بعد كده،أبقى أنزلى أشترى بنفسك طلبات بيتك،وولادك،أنا كبرت،أنا كنت ببعتك أنتى تشترى ليا الطلبات هى الأيه هتنعكس ولا أيه
ردت هبه قائله:معليشى يا ماما،مده،وبعد كدخ أنا هرجع أنزل أجيب و أشترى الى عاوزاه بس بعد شويه.
نظرت والداتها لها قائله:أنا حاسه بيكى،أنتى خايفه من أسئلة الناس،وعيونهم الى مبترحمش،بس انتى مش اول واحده،يطلع جوزها خسع،وقليل الأصل ويتجوز عليها،وهتفصلى كده قد أيه.،أنتى مغلطيش يا بنتى،ولا انتى الى خطفتى راجل من على مراته،وعياله،دا أمال،بتمشى،وعنيها جامده،قد كده،ولا كأنها هى الى خاطفه الراجل
ردت هبه بألم:متخافيش يا ماما،الناس ذاكرتها ضعيفه،وهتنسى بسرعه،بس أنا مش عاوزه،أشوف لا نظرات شفقه،ولا نظرات لوم،على ما السيره دى تخلص من ألسنة الناس فى البلد،ومنين جالك أن أمال هى الى خطفت أبراهيم
أبراهيم هو الى راح ليها،برجليه،مفيش ست تقدر تخطف راجل،لو هو مش عاوز كده،ليه دايما،بنظلم الست،فين عقل الراجل،وشاطرين يقولوا علينا ناقصات عقل ودين.
تحدثت والداتها قائله:با بنتى أنت أبراهيم ظلمك،ومش بقول كده علشان بنتى،لا علشان،شوفت طريقة معاملتك له،هو واهله،الى هما نفسهم يشهدوا،باخلاقك،أبراهيم هو الى راجل ناقص،قابل الحب والاحترام،بظُلمك.
ردت هبه:الناس مش عارفه أن إبراهيم ناقص،وانا مظلومه،الناس مبتبصش غير عالست،طالما جوزها أتجوز عليها،يبقى هى الى عندها نقص،والراجل بيدور يكمله.
مصمصت والداتها شفتاها قائله بسخريه:
وايه الى كان ناقصه،لما راح يتجوز،واحده،أكبر منه فى السن،بالعمر،ده كله،أيه ناقصه حنان الأم.