اتركني واذهب لها سعاد محمد سلامه
صمتت هبه تنظر،له وتبلل شفتاها الجافه،وتبتلع حلقها المحروق،ثم قالت
سيبنى يا أبراهيم،وروح لها،يمكن تلاقى عندها الى كان ناقصنى،الى هو حضن الأم،أنا مقدرتش أكمل الناقص،عندك،واحد عاش مرار أنفصال أمه وأبوه،من وهو صغير،باباك حرم مامتك من ولادها لحد ما جالها حاله نفسيه،يا عينى،أنت أكتر،واحد فى أخواتك أتعذبت،وكنت شايف الحقيقه بعنيك،بس أنا مش زى،والداتك،وهسيب عقلى يتسحب منى،هى كانت ضعيفه،وجاهله،ومقدرتش تقف قدام طاغوت باباك، وتاخدكم منه،أنا لا جاهله،ولا ضعيفه،أنا،خلاص عرفت بداية طريقى،ورسمته،ولادى،ومن بعدهم الطوفان،وأنا همشى معاهم عالزمن،معاك،مش هحرمهم،منك،ومن صورتك الى أتكسرت قدامهم هحاول أرممها، هما مالهمش ذنب يتحملوا،نار الفجوه الى بينا
أحنا فى بدايه جديده،لحياتنا مع بعض،بس بقى فى تكافؤ،فى الواجبات،والحقوق،قد ما تدى هتاخد،زمن التضحيه أنتهى.
حديث هبه لأبراهيم،عرى الحقيقه أمامه،ليست كل النساء،كأمه،تسلم للقدر،بضعف،وتتقبله،،هو خسر،بكلمة خاطئه تُردد،دون فهم،ووعى،وعلم بأصول
الشرع حين حلل له،، التعدد،فى الزواج.
تلك الكلمه هدمت بيوت كانت هنيئه،بسبب رجل
مُخطئ،ظن أن حواء ضعيفه،وأنها من ضلع أعوج،هى خُلقت من ضلع أعوج،لتكون مرنه،وصعبة الكسر،حين تريد تفعل،مالا يقدر على فعله الرجال،فهى
أم الرجال،خرجوا من رحمها.
💔💔💔💔
وللأسف الحكايه هتفضل مستمره وملهاش أى نهايه،،،غير التضحيه من جانب المرأه
دايماً الى بتحط اولويات قدامها قبل نفسها.
الى اللقاء….