اتركني واذهب لها سعاد محمد سلامه
نهضت هبه مبتسمه تقول:أنا عامله كيكة شيكولاته حلوه قوى،وأتصلت على بابا،وقولت له بلاش يجيب معاه،علشان الى انا عملاها أحلى،ودى كنت عملاها مفاجئه،ليكم.
نهض أطفاله كلهم بحماس قائلين:ماما أحسن واحده تعمل كيكه،قال أحدهم:شوف يا بابا عامله الكيكه،وأحنا اتعشينا،بس هى مقالتش لينا كانت مستنيه حضرتك.
أنزل ابراهيم الصغيره لتنضم لأخواتها
تبسمت هبه قائله:هدخل أحضر لبابا عشا خفيف،وبعدها أجيب الكيكه،ناكل منها كلنا.
رد أبراهيم:أنا أتعشيت بره،الحمد لله.
تعجبت هبه قائله:اتعشيت فين؟
رد إبراهيم بحده قليلا:أتعشيت وخلاص،هاتى الكيكه،للولاد،وخلاص.
شعرت هبه،بطريقة إبراهيم الحاده فى الحديث
لكن أبتلعت،تلك الطريقه،وتوجهت الى المطبخ،وأتت بتلك الكيكه،ووضعتها على منضده،صغيره،وقطعتها لأجزاء،وأعطت لكل منهم قطعه فى طبق،خاص به.
وأعطت لأبراهيم أحد الاطباق،
لكن قال لها:مش عاوز ماليش نفس.
ردت هبه:أنا عامله الكيكه دى مخصوص علشانك،عارفه أنك بتحب كيكة الشيكولاته،حتى مقولتش للولاد عليها علشان ميخلصوهاش قبل ما أنت تجى.
نهض إبراهيم واقفاً يقول:قولت ماليش نفس،وبعد كده،متعمليش حسابى،وأكلى الولاد.
ردت بتعجب قائله:وهو أنا مجوعاهم،أنا بس قولت نأكلها كلنا مع بعض لما ترجع،نحلى بيها،وننبسط كلنا.
رد إبراهيم بضيق:
وأنا هنبسط لما اعرف ان الولاد أنبسطوا،أنا هلكان وهدخل أنام لسه الفيلم ده عليه كتير.
ردت هبه:لأ تقريباً كده هيخلص بقى،هنيم الولاد وهحصلك.
رد أبراهيم:ياريت بسرعه،لأنى عاوزه،فى موضوع مهم.
تبسمت قائله:تمام.
توجه أبراهيم الى غرفة النوم،وترك هبه مع أطفالها،قائله:كل واحد كل حته الكيكه،بتاعته،والفيلم خلاص خلص،يلا كله عالنوم،مش علشان النهارده الخميس،وبكره أجازه هنسهر للصبح،يلا يا حلوين
عالنوم.
تبسم أطفالها،وتوجهوا الى غرفتهم، والصغيره الى غرفه أخرى.
دخلت هبه الى غرفة النوم،وجدت إبراهيم يجلس متكئاً بجانبه على بعض وسائد الفراش،يُغمض عيناه.
تنحنحت هبه قائله:إبراهيم أنت نمت؟أنا مغبتش؟
فتح عيناه وأعتدل جالساً على الفراش،ونظر لها قائلاً:لا أنا منمتش كنت مغمض عينى بس.
تبسمت له قائله:مالك من ساعة ما دخلت الشقه،وأنا حاسه،أن فيك حاجه متغيره،وكمان جاى متأخر.