اتركني واذهب لها سعاد محمد سلامه

ضحكت هبه قائله:يمكن يا ماما،أنتى عارفه أن أمه وأبوه كانوا منفصلين و الحاله النفسيه الى كانت عند أمه،ومحسش بحنانها.

نظرت رحيمه لهبه ساخره تقول:بتضحكى،يا خايبه،عالعموم انا قايمه،هروح أعزى.

نظرت لها هبه قائله: بضحك على خيبتى، بس هتعزى فى مين؟

ردت عليها: الست أقبال،الى كانت بتبيع السمك،بنتها،يا ولداه،ولدت أمبارح بالليل،وقالوا الفجر ماتت،ربنا،يصبرها.

تنهدت هبه بحزن قائله:يارب،صبرها،كلنا لله،والله دى الست أقبال غاليه عليا،لو مش الظروف كنت روحت عزيتها بنفسى.

تنهدت رحيمه قائله:وظروف أيه الى تمنعك قومى معايا نروح سوا،وأهو تفكى عن نفسك الحبسه دى،وعيالك الى فى المدرسه،والى فى الحضانه،هنروح نعزى،ونرجع قبل ما هما يرجعوا.

فكرت هبه قليلاً،ورفضت لكن والداتها أقنعتها،فنهضت وبدلت ملابسها،وذهبت معها

كانت تشعر،وهى تسير بين الناس،بالغمز،واللمز عليها،فهى بطلة تلك السيره الدائره الآن بالبلده،عن من تزوج على زوجته،أمرأه أكبر منه هو بالعمر،كانت العيون تنهش بجسدها،ودت لو لم توافق وتذهب مع والداتها لكن فات الأوان.

بعد قليل،أنتهين من العزاء،وأثناء خروجهن،تصادمن،مع من كانت سبب،بهمز،ولمز الناس عليها،

كانت والدة هبه تريد،صفعها،وسبها،لكن منعها من ناحيه قول زوجها لها،وكذالك هبه،قائله:
ماما،لو عملتى الى فى دماغك ده،هى هتفكر ان لها أهميه،وقدرت تاخد إبراهيم منى،تاجهليها،ومتعبرهاش،وخلينا،نمشى، زمان العيال هيرجعوا من الحضانه.

لكن أمال تحرشت بهم قائله:مفيش أزيك يا أمال،حتى لو مكنتش ضرتك،فأنا أعتبر بنت عمته.

نظرت هبه لها قائله:أزيك يا ضرتى،كنت عاوزه أسألى على جوزى،أصلى،رجعت للبيت من أسبوع وكل ليله،بيبات عندى فى الشقه،أيه هجرك ولا أيه يا عروسه.

تبسمت والدة هبه وهى ترى الغيظ أحتقن فى وجه أمال فقالت،هى الاخرى بسخريه:يمكن،عرف الفرق،مهما كان شاب،ومحتاج،الى تكون قد جموحه،وتكون شابه زيه،من عمره،مش واحده بقت جده،لأتنين.

شعرت أمال بالحقد منهن،هن يلمحن أنها أكبر من أبراهيم سناً،وانه يفضل شباب هبه عليها.

وقبل أن ترد قالت هبه:
يلا يا ماما،أحنا فى عزى،والمفروض نتعظ،الصغير بيموت قبل الكبير،ومش لازم،نخطف الى يجدد شبابنا،يمكن يفوق،ويرجع تانى لعشه،الى فيه عياله مع الى حوطت عليه قبل كده، ويعرف أن الى بره العش مش أكتر من نزوه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *