اتركني واذهب لها سعاد محمد سلامه

رفع رأسه ينظر لوجهها، وجد عيناها شارده بكل مكان، تحاول الا تنظر له، كأنها تنفر منه، تحدث كأن هذا أمر الزامى عليها قائلاً: مالك،تعبانه.

أبعدته عنها بيدها، ونهضت من على الفراش سريعاً، ووقفت تنظر له قائله:
لأ مش تعبانه، بس مش طيقاك.

نظر لها وهو مازال نائم بالفراش قائلاً بغطرسه: يعنى مش طيقانى، أنتى مش حاسه بتقولى أيه، أنا جوزك، وده حقى عليكى.

ردت، ودموع عيناها تنزل غصباً منها دون شعور:
عارفه أنى مراتك وده حقك، بس أنا كمان أنسانه، عارفه أن عدم رضاك هيخلى الملايكه تلعنى، بس مش بأيدى أنا أنسانه، مش قادره أتحمل قربك منى، بعد ما غدرت بيا، وصغرتنى مش قدام الناس بس لأ قدام نفسى
أنا من يوم ما أتجوزتك راعيت ربنا كنت لك زوجه، بشرع الله حاولت أكون، لك الدفا، والحنان،والموده والرحمه، وكنت ليا السند الأمان.
بس فى لحظه
أكتشفت أن الدفا والحنان والموده والرحمه بتوعى، مش مكفينك، حتى الأمان والسند الى كنت بحسهم معاك
طلعوا كدب، فى لحظه، كل شئ بنيته معاك فى أتناشر سنه أتهد
راجعت نفسى كتير، قولت يمكن غلطت، أو فياحاجه ناقصه خلتك تتجوز واحده تانيه عليا، أكبر منك بأكتر من تلاتشر سنه
قولى أيه الى كان ناقصنى
ولاد، وخلفتك البنين والبنات
الطاعه، كنت بطيعك بدون تفكير ، نسيت نفسى، بقى كل همى أنت وولادى، لا أهملتك ولا أهملتهم فى نفس الوقت
أهلك، كنت مرمطون بمزاجى مش غصب، كنت براعى، ربنا فيهم علشان أنول الرضا من ربنا، لكن الرضا مش انك
تتجوز عليا
أنا بقولهالك مره تانيه،أنت بقيت بالنسبه ليا بنك يصرف عليا ولادى ما اهو متبقاش عندك العز ده كله وأحرمهم،واحرم نفسى،من عزك،،و أهو أسم زوج قدام الناس مش أكتر،لو سيبت البيت،أبقى بكفأك أنت وهى الشمطاء،أمال،أنا هفضل معاك وعلى ذمتك،بس علشان أنغص عليك حياتك،
،تقدر تعتبر كل الى كان بينا قبل كده،من حب،وسعاده،وتفاهم خلاص أنتهى، لما تلاقينى بنغض عليك ،روح لها هى هتهنيك وتدلعك، كمل الى ناقصك معايا مع اللى أتجوزتها عليا بشرع الله،شرع الله مقالكش،أكسرنى،وحتى لما حلل الجواز التانى والتعدد كان بشروط،مش بالمزاج،يا أستاذ يالى دارس شريعه أسلاميه،وعارف فى الدين،والشرع،وبيفتى،للناس كمان،واخد الدين رياء،بيستعمله لهواه،وفى التحليل لمزاجه
صمتت تبتلع حلقها الجاف، وقالت كأنها تترجاه،أن يبتعد عنها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *