اتركني واذهب لها سعاد محمد سلامه
رد إبراهيم بتصميم:راجعت نفسى،وكمان أستخارت ربنا،وده الى ربنا هدانى ليه.
نظر له المأذون قائلاً:براحتك،بس لازم تعرف أن طالما فى زوجه تانيه،أن بمجرد ما هوثق عقد الزواح فى المحكمه،المحكمه هتبعت لزوجتك الأولانيه إخطار أنك أتجوزت زوجه تانيه.
إبتلع إبراهيم رقيه،ثم قال:مفيش مانع هى كده كده هتعرف،وقبل ما يوصلها إخطار المحكمه،هكون،عرفتها،بنفسى،أنا مش بعمل حاجه عيب،أو حرام
ده شرع ربنا،حلله،وكمان القانون،وياريت كفايه كده،وخلينا نطلع نكمل إجرأت كتب الكتاب.
نظر له المأذون،مصدوماً،من تصميمهُ لكن هو فعل ما عليه،ليس،بيده شئ،أكثر من هذا.
تحدث قائلاً:طيب أخرج أسبقنى،وأنا هحصلك بعد ثوانى.
بعد عده دقائق كان المأذون،رغم تحفظه لكن
ردد كلمته الشهيره،”اللهم ما بارك،لكم،وبارك عليكم وأجمع بينكم فى خير”
تبسم إبراهيم لا يعرف أن تلك البركه ما هى ألا نقمه ستصيبه لاحقاً.
كذالك تلك المرأه الاخرى تبسمت،وهى تدعى الحياء،ولكن من أين لها بالحياء،وهى تخطف،ما ليس لها.
#يتبع
الثانيه
……. ـــــــــ
فى غرفه النوم الخاصه بأمال فى منزلها
خلعت ذالك المئزر ليظهر جسدها شبه عارى أمام عيني أبراهيم
الذى أغلق عيناه فجأه،لتآتى الى خياله هبه،وهو يراها بملابس كالتى ترتديها أمال الأن أمامه،رسم على شفتيه بسمه،وفتح عيناه،وجد من أمامه،هى أمال ليست هبه،أغمض عينه مره أخرى،لم تآتى هبه،خياله خالى.
اقتربت أمال من مكان جلوسه،على أحد المقاعد،وقالت له بمكر مش هتتوضى علشان نصلى.
وقف أبراهيم قائلاً:هتوضى فين الحمام،أول مره أدخل الشقه دى.
أشارت له أمال على مكان الحمام،فذهب إليه
وقف بالحمام لدقائق قبل أن يخرج،ويجد أمال تضع بعض الطعام،قائله:
أكيد جعان حضرت عشا خفيف.
رد أبراهيم:ماليش نفس،لو كنتى متوضيه خلينا نصلى.
أدعت الحياء،قائله:أيوا متوضيه.
أنتهوا من الصلاه،وقال أبراهيم الدعاء.
نظرت أمال تدعى الخجل،وما هى الى مُدعيه ومنافقه،تقترب هى منه،تقوم بأغرائه،
وهو يتخيل هبه،من معه،لكن فاق من تلك السطوه بعض وقت ليجد من كانت معه هى أمال،فأغمض عينه بتحسر.
بينما أمال،شعرت معه بأنوثتها التى أفتقدتها منذ زمن طويل بعد طلاقها من زوجها الأول، وأن كان شعور أكثر أختلافاً وتميُزاً.