العشق الرمادي ل سعاد محمد سلامه
إرتبكت آيات وشعرت بتوتر وقلق، ليس رافضًا لتقديم ميعاد الزفاف بل من أجل خوف نهش قلبها… بتلقائية تمسكت بيد رحمي بقوة ونظرت له قائله:
أنا موافقة يا رحمي.
لمعت عينيه وإبتسم لها وإحنى رأسه كاد يُقبلها لكن إرتجفت يد آيات وهى تنهض بعد سماع صوت نحنحة جدها من الخارج.
🤍يتبع بالجزء الرابع والأخير🤍
🤍الرابع🤍
أيام وتم الزفاف
بشقة خاصه موجودة فوق شقة والدي رحمي بعد
ليلة زفاف إمتازت بالطابع العسكري، دخل هو وآيات ليغلق عليهم باب وحدهما
جذبها عليه وضمها بين يدية يشعر كلاهما بسعادة غامرة فلقد إجتمعا بالعشق الذى تتوج الليلة بالزفاف…
كانت أول قُبلة بينهما لها مذاق خاص، وهو يحملها ليدخلا الى غرفة النوم يغمرها بعشق وافر، قُبلات ولمسات كل منهما للآخر كانت مُعطرة بأريح زهور ربيعية تُنعش فؤاديهم..
❈-❈-❈مرت أيام معدودة، كان العشق غامرًا،
صباحً
إستيقظ رحمي باكرًا، إتكأ على إحد يديه ينظر الى تلك النائمة التى فتحت عينيها ثم أغمضتها وهى تبتسم مكرًا، إضجع على ظهرهُ ببسمه وجذبها عليه يضم خصرها يًقبل جبينها ثم أنفها، ثم كاد يُقبل عينيها لكن رفعت يدها قائله بلهفة ودلال:
لاء بلاش تبوسني فى عنيا.
ضحك بإستمتاع قائلًا:
وده ليه بقى؟.
تدللت قائله،وهى تدندن تلك الأغنية الشهيرة:
مش عبدالوهاب بيغني
“بلاش تبوسني فى عينيا دى البوسه فى العين تفرق”.
ضمها أقوي وبمباغتة كانت هى مُستلقية على الفراش وهو فوقها ينظر لـ شفاها وهى تضحك وغمز بعينية وهو يشعر بيديها تحاوط وجنتيه…تحولت نظرته الى عشق قائلًا:
إنتِ بتصدقي فى التخاريف دي،
مفيش أي حاجة تقدر تفرقنا،بس مش هتنازل عن إنى أبوسك،بس مش من عينيكِ من مكان تاني ألذ.
مازالت تخجل منه أيام زواجهم قليله،غمرها بالقُبلات وهى لا تعلم سبب لذاك الشعور المُتملك من قلبها بالخوف عليه بلحظات الغرام ضمتة قويًا،كآنها تتمسك به ان لا يبتعد عنها ويظل مُلاصقًا لجسدها.
قطع ذاك الغرام صوت رنين الهاتف الذي،رغم تجاهلهم له،لكن إستمر بالرنين لأكثر من مرة، تذمر ونهض عنها، خرج الى خارج الغرفة، وهي لحقته، سمعته وهو يقول عبر الهاتف:
تمام يا أفندم الساعه إتناشر هكون فى الكتيبة.