العشق الرمادي ل سعاد محمد سلامه
ضحك وعاد برأسه مازال يضمها ينظر عينيها
الدامعة، يشعر بآسف انه السبب فى تلك الدموع، رفع إحد يديه يُزيل تلك الدموع…
ثم قبل وجنتيها ثم شفاها ترك شفاها ليتنفسا، ضمها قويًا، وهى الاخري عانقته تسأل بلهفه وإستخبار تود تأكيد :
رحمي إنت رجعت، أنا مش موهومة.
ضمها قويًا يهمس بتأكيد:
أنا رجعت يا آيات.
سائلت:
كنت فين؟
عانقها قويًا يُجيبها:
كنت تايه، ولو نطقت إن مصري يبقى بديهم دعوة صريحة بقت..لي.
ضمته قويًا، قائله:
المهم إنك رجعت.
ضمها أقوى وعاد ينظر لوجهها قائلًا:
كنت خايف أرجع تكوني نسيتني.
ضمته دون رد، كان الرد ذاك العناق القوي
وهمسة شوق:
قولتلك إنى بحبك وهستناك، الحمد لله إنك رجعت.
رفع يديه يضم وجهها بين يديه ينظر لها بإشتياق يتشرب من ملامحها التى لم تغيب عن خياله… قبلها بشوق جارف وهي مُستسلمة لذاك الشوق
يُسطران جزء آخر لقصة عشقهما.
[عودة للحاضر]
توقفت عن سرد قصة جديها
نظر لها سائلًا بفضول:
ليه وقفتي
وإيه اللى حصل بعد كده.
ضحكت قائله:
اللى حصل بعد كدة حكاية تانية
إستمر فيها العشق أكتر من ستين سنة ومازال مستمر
عاوز تعرفها تقدر تقابلهم وهما يحكوا لك، إزاي العشق إتحدى وإستمر لغاية دلوقتي.
نهضت واقفة
مد يده يُصافحها قائلًا:
بصراحة بعد القصة اللى حكتيها أتمني أقابل
“آيات ورحمي”
مناضلين الغرام اللى قدروا يثبتوا الرُقي والتحضر فى زمن كان فيه افكار ومعتقدات قديمة مُسيطرة على العقول بفكر لسه بيتقبل
إن بنت تكمل تعليمها، كمان مجرد نظرها لـ شاب يعتبر جري..مة
وهو كمان إنه يكون بعقلية شجاعة ويتقبل أن حرية الإختيار من حق البنت زي الولد
والزواج مش لهدم الأماني ده للمشاركة فى تحقيق الأحلام وتحويلها لواقع سعيد يضم
عُشاق صورة
🤍العشق الرمادي🤍
«تمت بحمد الله»