بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه
تنفست بقوه وكزت على أسنانها بغيظ، وتجنبت وهى تود سلخ وجهه بتلك الأكواب.
غادر حسين مع وجيه، ظلت كوكي بالمطبخ، وقع بصرها على كوكب الشاي، لوهلة فكرت بكسر الكوب ربما يُهدأ من غيظها، لكن تراجعت قائله:
خسارة أكسر الكوبايه ميستاهلش، أنا أشربها انا كنت مصدعه وكنت محتارة هعمل كوبابة الشاي إزاي.
جذبت الكوب وإرتشفت منه رشفه سرعان ما نفخت بفمها من قسوة السخونة قائله بإستهجان:
غباوة السخيف خلتني نسيت ان الشاي لسه مولع،بس للصراحه طعمه كويس مش زى اللى أنا بعملة،أخد الكوبايه وأرجع أوضتي لحد ما يغور،ده بيتصرف كآنه صاحب مكان،تيتا قلبها طيب وبتفتح قلبها للأغبياء.
بينما بغرفة وجيه،وضع حسين الصنيه على الطاوله ثم جلس هو وجيه الذى سأله بإستخبار:
قولي أيه حكايتك مع كوكي دي مش طيقاك..ولا طايقه كلية الهندسة بعد ما كانت متحمسه ليها.
ضحك حسين وسرد له ما حدث بالجامعه…ضحك وجيه هو الآخر قائلًا:
لاء ده كتير بصراحه لو مكانها كنت خنقتك،بس أنا شايف إنك بتتقبل تهجمها عليك وبتضحك،إنت صديق عمري وأنا عندي ثقه فيك.
وكزه حسين قائلًا:
عيب عليك،أنا عمري ما أبص لبنت أختك بنظرة مش كويسه إنت عارف أخلاقي كويس كل الحكاية،بحب أشوفها متعصبه كل ما تشوفني،وبعدين فين الابلكيشن خلاص هنجت وقربت أفصل.
بعد مرور فترة وجيزة بمكتبة كلية الهندسه
كانت كوكي تسير تبحث بين رفوف تلك المكتبه عن أحد الكُتب،غير مُنتبة تُركز بالبحث عن مآربها،لكن حين وجدته كان بأحد الرفوف العاليه ولقصر قامتها حاولت ان تقف على أطراف أنامل قدميها،لكن لم تصل له،لكن تفاجئت بيد سحبت ذاك الكتاب،بسرعه نظرت له لكن تبدلت ملامحها حين نظرت الى تلك البسمة السخيفه فى نظرها،وقالت بتسرع:
على فكره أنا اللى كنت هاخد الكتاب الأول.
تبسم ببرود ومد يدهُ لها به قائلًا:
وأنا جبته علشانك لانك مكنتيش هطوليه غير فى حاله واحدة،أعتقد مكنتش هتعجبك،وكمان ممكن كانت تتفهم غلط مع أنها كانت هتبقى مساعدة مني.
شبه أخذت الكتاب بقوه من يده سائله بإستهزاء :
وأيه هى الطريقه دى بقى وليه هتتفهم غلط؟.
تبسم ببرود قائلًا:
إني كنت أشيلك وأرفعك شويه لحد ما تطولى الكتاب.
تبدلت نظرة الإستهزاء الى نظرة غيظ قائله:
وقح ومعندكش أي ذوق،ولو مش إحنا فى الجامعه كان هيبقى ليا تصرف تانى .