بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه
نظر لها بإستهزاء مرح قائلًا:
يعنى الباور جالك على تنضيف الشقه ونسيتِ تطبخي للغلبان الشقيان اللى هو أنا، طب حتى يا شيخه إعتبريني زى جوزك وفكري فيا.
ضحكت قائله بدلال:
إنت فعلًا جوزي، اللى هيشتري لينا ديلڤيري عشان نتغدا، لأنى أنا كمان معدتى بتصوص من الجوع… بسبب المجهود الجبار اللى عملته فى الشقه.
ضحك قائلًا:
مش بتفتكري إنى جوزك غير وقت ما تكوني محتاجه حاجه، غير كده تثبتينى على باب الشقه زى الحرامية.
ضحكت له قائله:
قدرك وإنت اللى إختارته بنفسك، يلا بقى بلاش رغي كتير، إطلب لينا ديلڤيري، على ما أخد دوش أزيل آثار المعركه اللى خوضتها فى الشقه.
وقف يضع آنامله فوق راسه وضيق عينيه بتفكير… نظرت له سائله:
بتفكر فى أيه.
نظر لها ببسمه واجابها:
بحسب تمن سندوتشات الفول والطعميه اللى هناكلهم.
وضعت يدها حول خصرها بدلال قائله:
بعد الإرهاق ده كله فى الآخر هتاكليني سندوتشات فول وطعميه، لاء انا عاوزه ماكدونالدز وكنتاكي زى بتاع أحلام… ومعاهم ليترين بيبسي.
-كمان… إنتِ داخله على طمع بقى.
ضحكت وهى تومئ رأسها بموافقة.
ضحك قائلًا:
كده مرتب الشهر طار.
ضحكت قائله بدلال ومزح:
طار فى الهوا شالي.
أكمل عليها قائلًا:
يا جدع…
تمام هطلب ديلفيري.
هللت بيديها بظفر ثم توجهت نحو الحمام قائله:
بس شدد عليهم الأوردر يوصل بسرعه عشان أنا هموت من الجوع.
ضحك مازحً:
إنتِ مش محتاجه شاور إنتِ محتاجه لرشاش الميه اللى فى مغسلة العربيات عشان يشيل الغبار اللى على وشك ده.
ضحكت دون رد وهى تغلق باب الحمام بوجهه.
بعد قليل
خرجت من باب غرفتها بعد ان سمعت صوت قرع جرس الشقه بدقائق
تسألت:
الديلڤيري وصل.
تبسم وهو ينظر لها كل شئ بها يُزيد إفتتانه بها، حتى وهى ترتدي تلك العباءة المنزليه الحريريه التى تكشف جزء صغير من ساقيها كذالك بثلث كُم، تصف انوثتها جيدًا، ليس هذا فقط بل شعرها الرطب من بقايا أثار المياة عليه،وفرشاة الشعر التى بيدها، اغمض عينيه يتنهد مُبتسمّ:
الأوردر وصل، ومرتب شهرين قدام كمان طار… إعملى حسابك الفتره الجايه هنعيش فى حالة تقشُف.
ضحكت ببساطه قائله:
وليه نعيش فى حالة تقشُف شقة طنط لبني على أول الشارع، ننقل مقر إقامتنا هناك.