بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه
بعد دقيقتين إنضمت كوكي لطاولة الطعام،رمقت حسين بنظرة حُنق، تبسم حسين بإستفزاز، لم تُبالي وجلست تتناول الطعام وسط حديث لم تُشارك فيه كان بين وجيه وحسين وذكريات أيام الدراسة كانت تشعر بتلميحات حسين المُبطنه أنه كان مُناضلًا من أجل التقدُم دائمًا فى الدراسة ولم يستسلم من اليوم الأول دون سبب كما قالت هى قبل قليل.
بعد قليل بغرفة المعيشه… وضعت راقيه طبقً من الفاكهه على تلك الطاولة وجلست تتنهد ببعض الإرهاق، تبسم حسين لها قائلًا:
إستريحي يا طنط أنا مش غريب وأى حاجه هعوزها هقوم أجيبها نفسى هى أول مرة يعني.
تبسمت له بود قائله:
إنت صاحب بيت يا حبيبي.
نظر له وجيه قائلًا:
طب طالما كده وإنت صاحب بيت ما تقوم تعمل لينا كوبايتين شاي، أخاف أطلب من كوكي بصراحه عليها كوباية شاي مقولكش متتشربش لاء دى كفيله تكرهك فى كل أنواع الشاي.
ضحكت راقية بتوافق قائله:
إنت عارف أختك كانت مدلعه كوكي وهى كانت متفرغه للدراسة دى أول مره تدخل المطبخ كان هنا من كام يوم.
تبسم حسين يشعر بخفقات غريبة عليه.
بعد قليل
بغرفة وجيه نظر الى حسين الذى كان يجلس جواره يشاهدان أحد البرمحيات الذى يعمل على تنفيذها قائلًا:
صدعت،ما تقوم تعمل لينا كوبايتين شاى،عشان أصحصح.
نظر له قائلًا:
كنت الفلبنيه اللى طنط راقيه جيباها لخدمة سيادتك.
تبسم وجيه قائلًا بمزح:
إعتبر نفسك كده،الحق عليا بعملك برنامج يسهل عليك حفظ رسوماتك الهندسيه عالابتوب ويحفظها من الضياع.
تنهد حسين بإستسلام قائلًا:
يعنى اعملك شاي رشوة.
أومأ وجيه مُبتسمً… نهض حسين موافقًا يقول:
ماشي، بس أرجع الاقيك خلصت انا راجع النهاردة الصبح من سفاجا عشان أنا المهندس المسؤول عن إنشاءات أوتيل هناك، رجعت عاالجامعه كان عندي محاضرة، وهلكان ومحتاج آخد شاور وبعدها اترمي عالسرير.
ضحك وجيه قائلًا:
طب روح أعمل الشاي وإبقى تعالى إحكي لى مظلمتك، كمان قولى ليه كوكي مش طيقاك، أنا قولت هعرفك عليها عشان تاخد بالك منها فى الجامعة، بس واضح كده إنها مش هتكمل فى كلية الهندسة دى من أول يوم وراجعه مخنوقه وعاوزة تحول جامعه تانيه.
ضحك حسين قائلًا بثقة:
لاء متخافش هتكمل هندسة.
ضحك وجيه غامزًا:
يعجبني ثقتك بنفسك بس بلاش مع كوكي، كوكي واضح إن معندهاش قابليه ليك، كمان مش من النوع اللى بيضغط على نفسه ويتحمل وتقول أجرب للآخر.