بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه

ضحك غامزًا بمرح وهو يضع يديه تحتوي خصرها قائلًا:
إعتبر ده إعتراف رسمي إن الدكتور ده كان شاغل قلبك.

ضحكت بدلال قائله بسؤال تعلم إجابتهُ لكن ودت سماع ذلك بتأكيد:
والدكتور مش عشق الطالبة اللى كان بيتنمر عليها دايمًا.

ضحك قائلًا:
تعرفي إن بعشق ملامحك فى كل حالاتك وإنتِ فرحانه بتكونى ناضجه،وإنت مضايقه شبه الطفل الصغير اللى مستني كلمه من مامته وبعدها ينسى ويضحك من قلبه، أنا مُغرم بيكِ يا “كوكيتي”.

تبسمت لكن كانت أمكر منه وحين إنحنى برأسه عليها عادت للخلف، بينما هو
تنهد بآسف بعد أن فشل فى نيل قُبلة مره ثانيه حين دخل ذاك الطفل ذو الثلاث أعوام يحمل رابطة العُنق الصغيره قائلًا بسؤال:
مامي إنتِ وبابي بتعملوا أيه، الكرافت مش عارف ألبسه.

زفر حسين نفسه وهو ينحنى لـ صغيره قائلًا:
الكرافت بتتلبس كده ولا هو قطع ارزاق والسلام.

تبسمت وهى تراه يضبط لصغيرهم ملابسه ثم نهض يُمسك بيده ومد يده لها قائلًا:
واضح إن البوسه هتتأجل لحد ما نرجع بقول نمشى عشان نلحق نوصل فى ميعاد الحفله.

وضعت يدها بيدهُ مُبتسمة بتوافق.
❈-❈-❈
بعد وقت قليل
بأحد أفخم القاعات المُخصصه لإقامة حفلات التكريمات العالمية بـ دبي
بالصف الأول بالقاعة كانت تجلس وجوارها حسين الذى يضع ريان على ساقيه… لكن شعرت بإنشراح قلب حين أعلن ذاك الشخص الذى يقف على منصة القاعه قائلًا بفخر:
وطبعًا الجايزه الأولى لأفضل تصميم هندسى على مستوى العالم، بدعى للمنصة المهندس ” حسين المحمدي” الفائز بها من مصر طبعًا.

صفقت بيديها ودت لو قامت بحضنه الآن وأخبرته أنها تفتخر به وبغرامها له الذى نمي بالتدريج فى قلبها ليحتل قلبها كاملًا بإحتلال أبدي….

صعد حسين الى المنصه وقف يستلم تلك الجائزه العالمية،ويشرح كيف فكر بذاك التصميم الذى حاز على إعجاب إجماع لجنة التحكيم المُكونه من أفضل الخبراء العالميين، قام بمدح بعض من قدموا له الدعم منذ أن بدأ بدراسة الهندسة اللذين آمنوا بموهبته الهندسيه وقدموا له كل الدعم كذالك ذكر تلك الجالسه تحمل على ساقيها طفلهم،تنظر له بغرام تشعر بفخر كبير،وهى تعود بذاكرتها الى أول لقاء بينهم
[بالعودة الى قبل سنوات
وقت أن كانت بالتاسعة عشر].

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *