بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه
ضحك بتوافق قائلًا:
فكرة عظيمة..على الأقل ماما نفسها فى الطبيخ هايل عكس ناس بتتعمد إفساد الطبخه على شعرة ملح .
تباهت بذكائها فى البدايه ثم لم تهتم بتلميحه قائله:
انا معرفش ليه ماليش نفس فى الطبيخ، والطبخه بتبوظ مني على تريكه صغيره.
ضحك قائلًا:
تريكه صغيره، عالعموم كفايه رغى وتعالى ناكل قبل الاكل ما يبرد، ونضطر نسخنه وممكن تحرقيه، ويضيع المرتب عالأرض.
ضحكت وهى تقترب منه تأخذ تلك الاكياس وتوجهت بها نحو المطبخ قامت بوضعها فوق طاولة السفره الصغيره. وإنتظرت للحظات حتى جاء خلفها قائلًا بمرح:
أوعى تكوني إتفجعتِ ونسفتِ الأكل عارف إنك مفجوعه ومع ذلك جسمك كله حته صغيرة قد كده،يادوب قد دراعي.
ضحكت وهى تجلس خلف الطاوله قائله:
تمام يبقى كده نقسم الاكل، كل واحد حسب جسمه وبما إنى حجمي صغنن أخد الاكتر، إنت كفايه عليك كده.
ضحك مستمتعًا وهو ينظر الى قطعة الطعام الصغيره التى وضعتها أمامه، ورمق نصيبها قائلًا:
الأكل بمرتب الشهر كله وفى الآخر اخد نص ورك.
وضعت القليل امامه قائله:
بلاش تعوي، خد شوية بطاطس أهم وكمان خد السلطات دى انا مش بحبها.
نظر لها بتهكم مرح قائلًا:
لاء كده كتير عليا، كرمك زايد أوي.
ضحكت وبدأ الإثنين بتناول الطعام وسط حديث مرح بينهم الى أن أنتهوا، إضجعت بظهرها على المقعد تقول:
الحمد لله شبعت انا كنت جعانه أوي.
نظر لها مبتسمً يقول:
ما لازم تشبعي، انا لو كنت جبت شغاله تنضف الشقه مكنتش هتكلفني نص تمن الديلڤيري اللى نسفتيه.
ضجرت بمرح قائله:
فين اللى نسفته قدامك بقية الأكل أهو يكفينا عشا… هقوم أستريح ساعتين، بعد هدة حيلى دي عشان المسا بفكر أشتغل على بحث فى دكتور رخم كده فى الجامعه مش مراعي إننا فى آخر سنه فى الجامعه والمفروض يسيب ذكرى حلوه له.
ضحك قائلًا:
اكيد الدكتور ده عنده نظره ثاقبه وعاوز يخرج دفعه مُتميزة زيه.
ضحكت وهى تقول:
خلاص شيلت باقى الأكل فى التلاجه ينفعنا للعشا هروح اخد وقت مستقطع،عشان أسترد الباور من تاني.
ضحك على حديثها، بعد أن غادرت لفت نظره فرشاة الشعر التى فوق طاولة المطبخ، تذكر أنها كانت بيدها أثناء أخذها أكياس الطعام منه، إلتقط الفرشاة وقرر الذهاب لها، بنفس الوقت حين دخلت الى غرفتها نظرت نحو مرآة الزينه قائله:
اما ألم شعري، بدل ما أهو منكوش كده.