بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه
رفق بها ذاك المدرس قائلًا بآمر:
بس سكوت من فضلكم الآمر مش محتاج لكل السخرية دى، الآنسه” كوكيتا”أكيد غلطت فى المدرج وجت هنا بالغلط، تقدري تخرجي من نفس الباب اللى دخلت منه، ولا أقولك تعالى إخرجي من الباب ده، وبعد كده إبقي ركزي وبلاش تمشى تبصي فى الموبايل.
شعرت بنبرة أنه يتهكم على إسمها تضايقت بشدة،كذالك كآن تسمُر ساقيها قد حل وأرادت الهروب سريعًا من بين تهكمات وإستهزءات وسخرية من بالقاعه حتى بسمة ذاك السخيف تود صفعه هو قبلهم، هرولت بالخروج من باب القاعه، وقفت لثواني أمام الباب تلتقط أنفاسها، وتحاول السيطرة على تلك الخفقات المُتلاحقة … خرجت من المبني الجامعي، تشعر بضجر ورغبة فى عدم إتمام الدراسه بهذه الجامعه تزداد كلما تذكرت تلك التهكمات.
🎵يتبع 🎵
❈-❈-❈النغمة الثانية
🎶
بعد وقت
عصرًا
بشقة جدتها
فتحت كوكي باب الشقه ودلفت تشعر بإرهاق، جلست على أحد مقاعد الردهة تتنفس بسأم،
نظر لها وجيه الذى خرج من غرفته ضاحكًا يقول:
شكلك عامل كده ليه زى اللى كان بيجري فى ماراثون، إنت لسه فى أول يوم فى الجامعه، بعد أسبوع هترجعي للشقه زحف.
نظرت الى إستهزاؤه عليها بغضب قائله:
ده إن كملت فى الكليه دى أساسًا أنا هحول لكلية إعلام أو تربيه إن شاله علوم.
-مكنتش أعرف إنك إنهزاميه وهتغيري الجامعه من أول يوم كده.
رفعت بصرها ونظرت نحو ذاك الصوت، الذى يخرج صاحبهُ من غرفة وجيه، نهضت واقفه بذهول وأشارت بإصبعها نحوه تقول بغضب تلقائي:
أيه اللى جاب السخيف ده هنا.
ضحك وجيه،كذالك راقيه التى جاءت تقول بنفي:
عيب يا كوكي،ده “حسين” جارنا وصاحب وجيه متربين سوا كمان كانوا زمايل فى الدراسة.
تفوهت كوكي بإستهزاء قائله:
طبعًا زمايل ما هما نفس السخافة.
غصبً رغم إستهجان كوكى عليه لكن ضحك قائلًا بإستفزاز:
أيه اللى آخرك كده، توهتِ فى الطريق زى ما توهت بين مدرجات الجامعه… ودخلتي مدرج دفعة التخرج.
نظرت له بسُحق صامته… بينما سألت راقية:
مش فاهمه تقصد إيه يا حسين، عالعموم نتكلم وإحنا بتغدا ألاكل عالسفرة يلا قبل ما يبرد وإنتِ يا كوكي الجو النهارده حر شوية، روحي إغسلِ إيديك ووشك هتفوقي وحصلينا عالسفرة.