بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه
لم تجد فرشاة الشعر، وتذكرت أنها وضعتها على طاولة المطبخ، توجهت نحو باب الغرفه وفتحته تفاجئت بـ حسام بوجهها مباشرةً حتى أنها إصطدمت بصدره بسبب حجمها الصغير إختل توازنها لولا حاوط خصرها بإحد يديه وجذبها على صدره حاوط خصرها بيده الاخرى، تبسمت بتلقائيه منها، بسمتها مع سكون جسدها بين يديه، كانت سِحرًا من غرام، لم يستطع مقاومة تلك اللحظة، رفع جسدها بين يديه حتى تناغمت انفاسهم معًا، بنشوة غرام كان يُقبلها، رغم تفاجئها لكن تناغمت مع قُبلاته وهو يسير شبه يحملها من خصرها، قدميها لا تلمس الأرض، تشعر كآنها نغمة بلحن شارد… لم تشعر كيف وصل بها الى الفراش ووضعها عليه وهو فوقها مازال يُقبلها وهى مُنسجمة مع لحن شفتيه ، ترك شفتيها ليتنفسا معًا، رفع إحد يديه أزاح خُصلات شعرها عن وجهها، وقبل جبينها ثم رفع رأسه ونظر الى وجهها قائلًا:
أنا وعدتك إنى مش هتمم بقية جوازنا غير برغبتك… ينفع أتراجع فى وعدي؟.
-سؤال هذا أم جواب منه، لا تعلم لكن صمتت تجوب عينيها على ملامح وجهه،
بينما هو صمتها لدقيقه جعله كاد يتراجع عن ما قاله، وكاد ينهض بجسده عنها لولا أن أحكمت يديها حول عُنقه سائله:
رايح فين؟.
تبسم سائلًا:
مجاوبتيش سؤالي.
أخفضت عينيها بحياء تنظر نحو شفاه تشتهي قُبله، بل قُبلات وهمست بمراوغه:
إنت جاوبت سؤالك
ينفع تتراجع فى وعدك.
حاول هو الآخر مراوغتها رفع وجهها بسبابته ينظر الى عينيها قائلًا:
مفهمتش ردك.
رفعت عينيها ونظرت لعينيه قائله:
أظن حاسس بنبضات قلبي، هى ردي عليك.
تبسم وهو يُزيح خصلة شعرها المتمرده قائلا بتملك:
بحبك يا “كوكيتي”.
تبسمت بحياء دون رد، كان ردها تجاوبها معه بالغرام لتصبح زوجته.
❈-❈-❈
غرام يغزوا القلب بنغمات عذبه لكن أحيانًا يكون هنالك نشازًا عابرًا.
بالجامعه، تلك الفتاة الوصوليه التى دائمًا تُلقي شباكها على حسين وتقترب منه، لكن زادت أفعالها الحمقاء، حين كانوا بأحد المواقع بتدريب عملي… إدعت عدم الإتزان وانها كانت ستتعرقل وأحتكت بـ حسين، الذى إنتبه لذلك وعاد للخلف، بينما أثار ذلك غضب كوكي.
بالشقة بعد وقت
ألقت ذاك الكتاب على الفراش جوارها مازال ذاك الموقف يؤثر على عقلها، وتغتاظ منه، زفرت نفسها بقوة، بنفس الوقت كان يدخل حسين ولاحظ ذلك، سألها قائلًا:
مالك بتنفخي ليه، من وقت ما رجعت من الموقع وإنت مضايقه.