بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه

بينما هى بمجرد سماعها إغلاق باب الغرفه كآن عاد لقلبها التنفس، يضخ نغمات مُشتاقه تُحير قلبها هل لأول قُبلة لها مذاقُ خاصًا، أرادت قُبلة، بل قُبلات أخري لمعرفة ذلك.
ـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
مرت الأيام، بين شد وجذب
مرح واحيانًا تنمُرات بينهم، كانت مثل ذبذبات مُنعشه، مازال كل منهم ينتظر خطوة الإعتراف، بمكانة الآخر لديه، خطوة الانسجام بينهم وإظهار الغرام الذى نشب بقلبيهم بتروي،لكن الغرام نغمات رقيقة وسط صخب الحياة سهلة الوصول الى الفؤاد..

بمجرد أن فتح باب الشقه هبت نسمة هواء محمله برائحة زهور قوية ومُعنشه، دلف بإحد قدميه لكن سُرعان ما ثبت بمكانه حين سمع قولها بأمر:
إقف عندك قبل ما تدخل للشقه، أنا حيلي إتهد فى تنضيف الشقة.

لم يؤثر فيه قولها الآمر مثلما أثر بقلبه هيئتها المُغرية التى تقف بها أمامه، يخفق قلبه تتصارع الشرايين تضُخ نبضات ربما يصل صداها الى مكان وقوفها على بُعد بضع أمتار منه، رغم أنها ليست بزي مُغري،
ترتدى منامه عاديه بنصف كُم وبنطال قصير، لكن تركت بعض من أزرار الجزء العلوي من منامتها مفتوح وقامت بربط طرفيها ببعض فوق خصرها الذى يظهر جزءًا لا بآس به، كذالك بعض من الأزرار العلويه تُظهر أنوثتها،تلك ذات الحجم الصغير ستجلط قلبه يومً… ظل واقفًا خفقان قلبه يتصارع وهى تقترب منه الى ان أصبحت الى جواره مباشرةً ونظرت الى قدميه، بينما هو هائمً بها
وكزته من كتفه، ثم أشارت الى قدميه بإشارة فهمها، ضحك قائلًا بمزح:
قصدك إنى أقلع الشوز قبل ما ادخل للشقه، ليه هو أنا داخل الجامع.

وضعت يديها حول خصرها، قائله:
لاء مش داخل الجامع، بس انا حيلي إتهد فى تنضيف الشقه.

إمتثل وقام بخلع حذاؤهُ،نظرت له نظرة ضحك عليها قائلًا:
تمام وهقلع الشراب كمان.

تبسمت له بينما هو دلف الى المنزل وأغلق الباب خلفه تجولت عيناه بأركان المكان ثم ضحك قائلًا:
بس أيه النشاط ده كله، اللى جالك فجأة.

ضحكت قائله بمرح:
شويه باور قولت أستغلهم فى تنضيف الشقه.

ضحك بإستمتاع قائلًا:
ربنا يزيدك باور، أنا جعان طابخه لينا أيه النهارده.

نظرت له بتذكُر قائله:
تصدق نسيت أطبخ، إنشغلت فى تنضيف الشقه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *