بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه

بسمتها وإندهاشها كانا مثل نغمة عازبة تطرب الفؤاد.

تبسمت راقيه قائله:
حسين وصل النهاردة الفجر.

تبسمت كوكي وللغرابة قالت:
حمدالله على سلامتك… تيتا دايمًا تقولى كده لما برجع من السفر.

تبسم ونهض واقفً قائلًا:
مُتشكر جدًا، أنا كنت جاي أسلم على طنط راقية كانت وحشاني أوي.

تبسمت له راقيه بود وحنان، بينما لاحظ وجيه نظرات حسين لـ كوكي وإستغرب من طريقته الجافه معها، بينما تضايقت كوكي بسبب ذلك وقالت بعد ان غادر:
هو ماله راجع من السفر منفوخ كده ليه.

ضحك وجيه كذالك راقيه التى قالت:
مش منفوخ ولا حاجه،هو تلاقيه مُرهق من السفر،كتر خيره واصل الفجر كان المفروض إحنا اللى نروح نسلم عليه.

إستهجنت كوكي قائله:
نسلم عليه بصفته أيه،ده شخص قليل الذوق،وشكل السفر زود عنده الغرور،انا هلكانه هروح أغير هدومي وأستريح ساعتين وعشان أبقى فايقه شُغل عملي لازم يتسلم.

مساءً
اثناء جلوسها خلف تلك الطاولة تقوم ببعض الرسومات الهندسيه، فجأة شعرت بملل تركت تلك الادوات وإضجعت بظهرها على المقعد، تذكرت طريقة حديث ذاك السخيف الجافه والخاليه من الذوق عاود شعور الضيق مره أخرى، سُرعان ما نهرت نفسها قائله:
يعني قلة الذوق عليه جديده، هشغل دماغي بيه ليه اركز فى التصميم أفضلي.

لا تعلم لما مازالت تشعر بالضيق منه.
❈-❈-❈
مرت فترة كان حسين يتعمد تجاهُل كوكى عمدًا منه حتى لقائتهم فى الجامعه صدفه كان يدعي عدم رؤيتها كان ذلك يُثير ضيقًا لديها دون سبب تعلمهُ، كذالك رغم أنه لايقوم بالتدريس لها لكن ترا تجمُع بعض من الفتيات حوله وذالك يؤثر فيها دون معرفة لسبب ذلك.
مضت فترة أخري على ذلك، الى ذاك اليوم
يوم عُرس وجيه
بقاعة العُرس كانت عينيها ترافقهُ بالحفل، كذالك هو لكن يدعى عدم الإنتباة لها،
أنتهي العُرس أثناء عودتها هى وجدتها الى المنزل إصطحبهن بسيارته، تحدثت راقيه قائله بتمني:
عقبالك يا حسين مش ناوي تفرح قلبي إنت كمان تتجوز بقى.

نظر الى إنعكاس وجه كوكي بالمرآة الجانبيه للسيارة وتبسم قائلًا:
إدعي لى يا طنط.

تبسمت راقيه قائله:
ربنا يرزقك ببنت الحلال قريب، إنت إبن حلال وتستاهل كُل، خير بس قولي هترجع تسافر تاني أمتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *