بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه
بخجل تركت له مهمة تدليك ساقها بالمرهم،تستمع بذاك الدلال الذى يقوم به،بداخلها مشاعر تتوغل،منذ زواجهم وهو لا يفرض عليها شئ
من واجباته كزوج لها،أبسطها الاعمال المنزليه
يُساعدها بها قدر الاستطاعة،ولا يتذمر من عدم إتقانها لكثير من شئون المنزل، هنالك حِيرة مشاعر تعيش بها لا تفهم حقيقتها بعد، فقط أصبحت ترغب بإقترابه منها معظم الوقت، ولم تعُد تستحي من الجلوس أمامه بملابس منزليه، لمعت عينيها ببسمه وهو يعاود جذب ثوبها على ساقها،ثم نظر الى وجهها قائلًا:
دلوقتي مفعول المرهم يشتغل وبكره الآلم الصبح هيزول.
تبسمت قائله:
إنت شخص متناقض، بس عالعموم شكرًا.
نظر لها سائلًا:
مُتناقض فى إيه وكمان شكرًا على أيه؟.
أجابته بلمعة عين ماكرة:
لما كنا فى الموقع زعقت فيا قدام زمايلى، ودلوقتي بتدهن ليا رِجلِ، ده مش تناقُض، يا بشمهندس.
تبسم قائلًا:
زعقت فيكِ عشان كنت ماشية مسطوله، والنتيجة أهى
إيدك واخده فيها خمستاشر غُرزه ورِجلك كمان مكدومه.
تبسمت بإستخفاف قائله:
بس أنا مكنتش مسطوله، بصراحة كنت مضايقه من البت اللى عاملة زى الازقه، وعامله نفسها إن مفيش أشطر منها فى الدفعه وهى الوحيدة اللى بتفهم، بتحب تلفت النظر لها، وطبعًا مش اى حد هى مركزه معاك.
أخطأت بذلة لسان واظهرت أنها تغار من إقتراب تلك الفتاة منه، سُرعان ما إرتبكت قائله:
قصدي يعني….
قبل أن تتحدث ضم وجهها بين يديه وجذبها له وقام بتقبيلها، لا يعلم سببً لذلك غير أن قلبه يُريد ذلك.
أول قبله بينهم بمذاق خاص لكل منهم، حقًا لم تتجاوب مع قُبلته، كذالك لم تتمنع،
ترك شِفاها ونظر لوجهها الذى إختمر بإحمرار فتان، أراد قُبلة أخري، ربما تؤكد ما يشعر به نحوها، أنه مُغرمً بها.
لكن صدح رنين هاتفها قطع اللحظه، كذالك صمتها ومُحايدتها النظر له خشية أن تطلب منه قُبلة أخري، ربما رنين الهاتف الآن كان مُتنفس لها، نظرت نحو تلك الطاولة، وجذبت الهاتف نظرت للشاشه ولم ترفع وجهها تنظر له قائله:
ده بابا.
نهض من فوق الفراش قائلًا:.
هسيبك تكلميه براحتك،تصبحِ على خير.
بخفوت ردت:
وأنت من أهله.
خرج وأغلق باب الغرفه وقف يتنفس بقوة،يحاول السيطرة على نغمات قلبه المُتدفقه،لو ترك الزمام لقلبه لعاد للداخل مره أخري ولن يكتفي بمئات بل آلاف القُبلات.