بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه
نظر وجيه لها قائلًا:
بسيطة يا ماما إطرديها وأنا أتجوز وأجيب ليكِ عروسة قمر على ذوقي.
ضحكت كوكي باستهزاء:
قمر!
وعلى ذوقك، تبقى هتجيب عِرسه مش عروسة.
ضحكت راقية، كذالك ضحك وجيه قائلًا:
عِرسه دى تبقى شبهك، وبعدين إنتِ متأكدة إنك درستِ فى مدارس خاصه فى السعودية، إنت طريقة كلامك بيئه زي الشوارعية.
ضحكت قائله:
أنا جذوري مصريه أصيلة المدارس الأجنبيه لا يمكن تغير من طبيعتي، وبعدين بطل رغي كتير خلينا نفطر عشان النهاردة أول يوم للدارسه وهبقى طالبة جامعيه يعني مبقتش تلميذة بقيت طالبة ناضجة.
ضحك قائلًا:
طالبة ناضجة… طب اإستني إصبري إنتِ مفكره عشان خلصتِ الثانوية يبقى اللى بعد كده سهل، الجامعه أصعب، وبالذات لما تكون كُليه عملية زي كلية الهندسة، وإسألى مجرب، صحيح أنا كنت قسم إليكرونيات، بس كان ليا اصدقاء فى “إنشاء وتعمير” كانوا بيتفهدوا فى العملي.
نظرت. له مُبتسمه تقول :
لاء.. شجعتني وإدتنى positive energy
(طاقة إيجابية)… يلا بسرعه نفطر عاوزه أعرف جدول االمحاضرات ومواعيدها، عشان أعرف هحضر ايه وأزوغ إيه.
ضحك قائلًا:
إنتِ من أولها كده ناويه تزوغي.
أومأت برأسها مُبتسمة.
ضحكت راقيه كذالك وجيه. قائلًا:
والله جوز أختي ربنا معاه ويعوض عليه فى الفلوس اللى صرفها على تعليمك لغاية دلوقتي.
❈-❈-❈
بعد وقت قليل
كانت تدلف من ذاك الباب الخاص بالجامعة لمرحلة جديدة بحياتها
ذهبت نحو ذاك التجمُع تقرأ جدول محاضراتها، سريعًا لم تتحمل ذاك الزحام وقامت بتصوير تلك اللوحه المُعلقة على هاتفها، وخرجت تتنهد من ذاك الزحام، تسير وهى تنظر الى شاشة الهاتف دون النظر أمامها لم تنتبه الا حين كادت تتصادم مع ذاك الشخص الذى كان يسير مُتجهًا الى إحد القاعات،بسبب ذلك سقط الهاتف سهوًا من يدها لكن لم يصل الى الأرض حين إلتقطهُ ذاك الشخص وإستقام واقفًا،بينما هى نظرت نحو الأرض بآسف ويقين أن هاتفها قد تحطم،لكن خاب ظنها،رفعت وجهها ونظرت الى ذاك الذى يمد يدهُ لها بهاتفها قائلًا:
مش تاخدى بالك وانتِ ماشيه ركزى فى النظر للطريق مش تبصى فى الموبايل،مش هيطير منك.
نظرت له نظرة خاطفه شعرت بنبرة تهكم فى حديثه لكن لم تُبالى وأخذت هاتفها بشبة غضب وأكملت سيرها دون حديث، ذهبت بحثً عن مكان قاعة المحاضرة، بينما هو تتبعها بعينيه هامسًا
“كاريمان”.
ثم أكمل سيرهُ هو الآخر نحو إحد القاعات…ودخل إليها وأغلق الباب خلفه.
❈-❈-❈
توقفت أمام لوحه معدنية على جانب لأحد القاعات، تنهدت بضيق حين وجدت باب القاعه مُغلق، كادت تطرق على الباب وتدخل لكن جاءت إحد الطالبات وقالت لها بنهى:
أوعى، الدكتور هيهزأك قدام زمايلك، القاعه ليها باب تانى من ورا مبني الجامعه، روحى ادخلى منه، ممكن ميشوفكيش.